دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة وأخشى على نفسي أن أكون مكتئبة

دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة وأخشى على نفسي أن أكون مكتئبة

دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة وأخشى على نفسي أن أكون مكتئبة

بعد عودتها بفترة قصيرة لعالم السوشيال ميديا، علقت الإعلامية دينا أنور على تخبط مزاجها هذه الفترة.

دينا أنور التي تعودت على أن تكون رقم 1 في محركات البحث Google وغيرها تعود لتغرد من جديد عن حالة حزنها ومخاوفها من الاكتئاب.

للمزيد..

دينا أنور تفتح أبواب الهجوم بعد صورها الأخيرة 

وقالت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:

أبكي كثيراً و أنا نائمة .. و استيقظ من أحلامي باكية و عيناي مغرورقتان بالدموع .. أظل بعدها لدقائق جالسةً على تختي أشعر بالضيق و الألم .. أتذكّر تفاصيل حلمي المزعج الذي غالباً ما يتعلّق بفقدان أحبتي أو ضياعهم مني أو تعرضي للغدر أو الخيانة من أشخاصٍ مقربين.

دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة وأخشى على نفسي أن أكون مكتئبة
دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة وأخشى على نفسي أن أكون مكتئبة

وتابعت في منشورها:

“غالباً ما أرى أحلامي تلك في حقبة مابعد موت أبي، ربما لأنني شعرت بالضياع بعد رحيله وتعرضت للكثير من المكايد والمخاوف والتهديدات وشعرت أنني من بعده فقدت الحماية”.

خشيت على نفسي أن أكون مريضة أو مكتئبة، راجعت الأسباب العضوية لذلك لم أجد منها أي عرضٍ قد أصابني، راجعت الأسباب النفسية وجدتها بحسب علم النفس ظاهرة صحية تدل على قوة الانسان في التعبير عن نفسه.

للمزيد..

رسالة دينا أنور الأخيرة : وداعاً يا مرضى النفوس!

وأردفت دينا انور: إذ أن الذين يبكون في اليقظة هم القادرون على التعبير عن مشاعرهم و تسكين آلامهم بالدموع، هم الذين يثورون على الأوضاع التي لا تعجبهم و يعترضون على الظلم و الخسارة و الغدر و يعبرون عن ذلك بالبكاء.

وتابعت: لا يستسلمون و لا يخضعون و لا يجزعون، دموعهم تلك بوابةٌ صريحةٌ للرفض والاعتراض وعدم الرضا بأي شيئٍ والسلام.

أما البكاء أثناء النوم هو تعبيرٌ أقوى عن تمرد الانسان وعدم رغبته في أن يكون عاجزاً مستسلماً، حتى في المواقف التي تعرض فيها للخذلان بالفعل.

إذ أن العقل الباطن لتلك الشخصيات العنيدة لا يتوقف عن التفكير حتى خلال النوم ويتفاعل مع الجسد ليمكن صاحبه من الاعتراض على مخاوفه ووساوسه في الأحلام.

للمزيد..

مسلسل ليه لأ| حكاية تمثيلية بوظت فيلم الـ feminism

خاصةً تلك التي حدثت رغماً عنه أو يخشى حدوثها مستقبلاً، فينبهه لصعوبة تلك المشاعر عليه بتجسيدها أمامه حتى يتفادى التعرض إليها، أو يمنحه فرصة التنفيس عن غضبه المكتوم وعجزه اللذان أخفاهما خلال يقظته حتى لا يتهم بالضعف، أو حتى لا يثير الشفقة أو التشفي.

أي أن البكاء خلال اليقظة أو خلال النوم ظواهر صحية و معبرة عن قوتنا و قدرتنا على الرفض و الاعتراض و عدم استعدادنا للجزع و الخنوع، لذلك من يبكون لايتعرضون للاكتئاب، المكتئبون في الأغلب الأعم هم اللذين يبكون إلى الداخل ولا يذرفون الدموع.

للمزيد..

دينا أنور عنوان الإثارة .. من الهوت شورت للمايوه إغراءات متجددة وشهوة متوقدة!! (20 صورة)

الأهم هو أن نختار من نبكي أمامهم .. وألا يُظهِر بكائنا ضعفاً ويأساً بقدر ما يُظهرُ رفضاً واعتراضاً، وألا نكرر البكاء أمام من لايحترم دموعنا ولا يعاملها معاملة الحدث الجلل.

سلطة الدموع بالغة القوة على وجدان المحبين و قادرة على إذابة أي جليد  في نفس الوقت تمنح التشفِّي والشعور بالانتصار لمن يستمتعون بكسر خاطرنا و إخضاعنا و إذلالنا.

فاختيار الذين نبكي أمامهم و في أحضانهم مهم و ضروري و يجب أن يكون في قمة الانتقائية.

الدموع هي ماء القلب المقدس، وإكسير الروح وعلاجها، لا تندموا على ذرفها أبداً، فهي الشيئ الوحيد الذي سيظل يذكركم أن لديكم إحساس مرهف، ولكنكم في ذات الوقت أقوياء لا تستسلمون .. تقولون “لا” حتى من خلال دمعة .. فهنيئاً لكم متعة التعبير عن الإحساس.

و ضلّي اضحكي .. ضلّي اضحكي .. عيونك ما خِلقت للبكي ❤️

#الدكتورة_بنت_الباشمهندس

للمزيد..

مسلسل Glee | قصة المسلسل الملعون الذي انتحر أبطاله

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة
دينا أنور: أبكي كثيرا وأنا نائمة
شارك المقالة