الحلقة الأولى من رواية اللوحة.. حلقات رعب مسلسلة للكاتب محمود عبد العزيز

الحلقة الأولى من رواية اللوحة.. حلقات رعب مسلسلة للكاتب محمود عبد العزيز

الإثارة والتشويق
رواية اللوحة
حلقات من الرعب للمبدع محمود عبد العزيز

——‐————————————————————–

اللوحة

الرواية ١٠ اجزاء

الوقت: الساعة ٤ عصرا
المكان:كليه اداب جامعة اسكندرية
انا كريم طالب فى جامعة اسكندرية الفرقة الرابعة،شاب مجتهد وبشتغل جنب دراستى عشان أعرف أكون نفسى بسرعة واتجوز شهد ..
شهد خطيبتى ومعايا فى نفس الكلية
بكرة ٥/٢٢ ده عيد ميلاد شهد ويعتبر اول عيد ميلاد يعدى علينا واحنا مخطوبين

قررت امشى من الكلية بدرى وانزل المنشية عشان اجيب هدية لشهد وادهالها بكرة، وطبعا انا مبعملش اى حاجة فى حياتى من غير عمر….
عمر ده صاحبى من ايام الثانوى ودخلنا كليه واحده عشان نبقى مع بعض، ولو ليا أخ مكنتش هحبه زى عمر، وطبعا قاعدتنا فالكلية انا وعمر وشهد على طول مع بعض
المهم نزلت انا وعمر ندور فالمحلات على هدية لشهد وبعد مالفينا كتير، اقترح عليا عمر انى اجبلها عروسة لانها بتحب العرايس وفعلا اشتريت عروسة
واحنا مروحين عمر جاله تليفون وبعد ماقفل قالى معلش هتروح لوحدك بقى عشان خالى عايزنى اقعد معاه شوية وانا رايحله
سلمت على عمر واستنيت الراجل لف الهدية واخدتها وطلعت.


وانا ماشى فالشارع كان مليان محلات.،بس اللى لفت نظرى راجل فارش على الارض وبييع حاجات قديمة واللى لفت نظرى عنده لوحة لبنت شبه شهد بالظبط بس اللوحة باين عليها انها قديمة من سنين طويلة،سألت البياع بكام البرواز ده واتفجئت لما قالى ١٠٠ جنية وقلته هاته ودفعت الفلوس من غير فصال لانى توقعت انه هيقولى اكتر لان الحاجات القديمة دى خصوصا لو كانت لوحة بتبقى غالية
المهم اخدت البرواز ورحت عالبيت
سلمت على بابا وماما وطبعا اختى أسماء قعدت تغلس عليا وعايزة تعرف انا جايب ايه، مرضتش اقولها ودخلت اوضتى على طول
واول حاجة عملتها علقت البرواز على الحيطة واتصلت بشهد ارتب معاها بكرة هنعمل ايه، وكنت حاطط فى دماغى انى ادى البرواز لشهد هدية مع العروسة بس لما فكرت قولت بلاش لانها قديمة وباين عليها
والسبب الاهم هو ان اللوحة كانت عجبانى اوى لدرجة انى قررت احتفظ بيها
فضلت واقف قدام الصورة مركز اوى فى كل تفاصيلها ومقطعش التركيز ده غير صوت امى وهى بتنادينى عشان اورح اكل معاهم
طلعت اكلت وقعدت معاهم شوية لحد ما عمر كلمنى وقالى انه خلص مع خاله ونازل على العجمى عشان يقعد معايا
اتصلت بصاحب الشغل عشان اخد اليومين دول اجازة.

ونزلت استنيت عمر على القهوة وفضلنا سهرانين لحد الساعة ٢ بليل، روحت وكلمت شهد وقفلت معاها عشان انام ..
وانا على السرير وخلاص قربت اروح فى النوم، سمعت صوت واحده بتصرخ وبتقول “حرام عليكوا “
“سيبونى فى حالى”
قمت جرى ابص من البلكونة لقيت الشارع فاضى خاااالص !

اتفجئت لان الصوت مكنش ضعيف عشان اقول ممكن يكون فى شارع تانى،الصوت كان قوى جدا
فضلت واقف فالبلكونة شوية بس برضو ملقتش حاجة وقولت يمكن بيتهيألى ورجعت تانى عشان انام…
بدأت اسمع اصوات…..
بس المرة دى مش فى الشارع ده جوا الاوضة بس كان صوت ضعيف لناس بتتكلم بس مش واضح هما بيقولوا ايه..
عدلت نفسى ونورت النور لقيت الصوت اختفى..

بدأت احس ان فى حاجة مش طبيعية بتحصل،فضلت قاعد والنور منور بس مفيش حاجة حصلت
لحد ما كبس عليا النوم،طفيت النور وريحت على السرير ….
المرة دى حسيت بصوت أنفاس حد نايم جنبى،حاولت اتجاهل الصوت لانى عارف انه مش حقيقى وانا لوحدى فى الاوضة محدش معايا.
بس صوت الأنفاس دى بدأ يعلى وسرعته بدأت تزيد وكأن حد بيطلع فالروح.
فضلت برضو متجاهل الصوت لحد ماحسيت……

حسيت بإيد بتمسك رجلى

طبعا قمت جرى وطلعت برا الاوضة خالص وفضلت واقف فالصالة مش مصدق اللى بيحصل !
هو انا نمت وبحلم؟!!!
ولا دى تهيؤات؟!!!!
ولا اللى بيحصل ده حقيقى؟!!!
فضلت واقف فالصالة شوية ولقيت اسماء اختى قايمة تشرب ماية وبتقولى ايه اللى موقفك كده؟
قولتلها كنت فالحمام وداخل اوضتى مرضتش اقولها اللى حصل وقررت انى ادخل الاوضة واوجه اللى جوا ايان كان سواء كان حرامى ولا خيال ولا حتى شيطان.

رواية اللوحة رواية اللوحة


دخلت الاوضة وانا بموت من جوايا ونورت النور ملقتش حاجة،بصيت تحت السرير وورا الستاير فضلت افتش فالاوضة ملقتش حاجة
قعدت على السرير وسبت النور منور
وقررت انى مش هنام لحد الصبح
اللى شجعنى انى افضل صاحى ان اللوحة اللى اشترتها كنت معلقها فى وش السرير على طول
فضلت قاعد على السرير ومركز فى اللوحة وبقول اكيد اللى راسمها ده مش طبيعى،لان اللوحة فيها تناسق الوان غريب ونظرة البنت اللى فالصورة تحس انها حقيقية مش مرسومة فضلت مركز اوى لحد ماحسيت الصورة مركزة معايا زى ماانا مركز معاها.
وفجأة النور قطع والاوضة بقيت ظلمة، ظلمة غير العاده لدرجة انى مش شايف ايدى
ماعدا الصورة فضلت منورة !!!!!!!
بصيت يمين وشمال مش شايف حاجة من الظلمة مش شايف حتى جسمى ولا اى حاجة خالص،بس الصورة شايفها بوضوح وكأن النور مقطعش
فضلت ادعك فى عينى وابص تانى الاقى نفس الوضع
قعدت اقول فى سرى
” اكيد ده مش حقيقى “
” اكيد ده مش حقيقى “
” اكيد ده مش حقيقى

وفضلت أكرر الجملة فى سرى وانا باصص على اللوحة لحد مالقيت اللوحة بتبرقلى ونظرة الجمال اللى كانت فى عينيها اتحولت لمنظر مخيف !!!!!
وكل ماتبرق اكتر اقول فى سرى
” اكيد ده مش حقيقى “
” اكيد ده مش حقيقى “
لحد ماابتسمت وقالتلى
” لا ياكريم “
” كل ده حقيقى ” ….
تابع معنا باقي أجزاء رواية اللوحة

شارك المقالة

اترك تعليقاً