ماذا قالت الصحف عن نكسة يونيو.. تدليل الهزيمة

ماذا قالت الصحف عن نكسة يونيو.. تدليل الهزيمة

يصادف يوم غداً الجمعة الذكرى الـ53 لـ نكسة يونيو، التي حدثت في عام 1967  وسميت حرب الأيام الستة.

الحرب التي تحولت لهزيمة نكراء ثم حاول الإعلام تدليلها بتسميتها نكسة، وخرجت عناوين الصحف المصرية وقتها بمانشيتات تروج بالنصر الكاذب.

في البدء كانت الصدمة، فعلى مدار خمسة أيام نشطت آلة البروباجندا الناصرية لتزييف الصورة بشكل كامل.

ولأن سابقة 1956 كانت ما تزال عالقة في  الأذهان، فإن مؤامرة أمريكية – بريطانية هي احتمال وارد تصديقه جداً.

كما أن كذب المحطات الإذاعية الأجنبية بشأن الأوضاع في سيناء لهو الآخر حقيقة مؤكدة.

فطبقاً للمؤامرة التي روجت لها القوى الناصرية، وتسليماً بها فإن كل القوى الأجنبية تود القضاء على نظام ناصر القومي الاشتراكي الذي يمثل تهديداً لهم كلما قويت شوكته.

عناوين الصحف المصرية في نكسة يونيو
عناوين الصحف المصرية في نكسة يونيو

حرب الأيام الستة تعد الثالثة ضمن الصراع العربي – الإسرائيلي، ودارت الحرب بين قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكل من الأردن ومصر وسوريا خلال الفترة بين 5 يونيو، وحتى العاشر منه.

وأسفرت عن استكمال احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والجولان السوري، وسيناء المصرية.

تابعت إسرائيل هجومها يوم 10يونيو رغم صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.

وغذت المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، وخاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس (5878 كم2)؛ إثر حرب 1967م؛ فتقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم، إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كم طول البحر الميت).

ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، ولا سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة.

واستطاعت باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية، من تحسين وضعها الاستراتيجي والعسكري.

كذلك إزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية.

للمزيد..

عباس رضوان.. من وزارة الداخلية لقلب نظام الحكم

وكان من ويلات نكسة يونيو 1967:

صدور قرار مجلس الأمن رقم 242.

انعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم.

وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها.

وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

قرار مجلس الأمن الدولي رقم (242) صدر في 22/11/ 1967، ويؤكد عدم القبول بالاستيلاء على أراض بواسطة الحرب، والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن.

أسفرت نكسة يونيو عن استشهاد 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي.

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

 

للمزيد..

شارك المقالة

اترك تعليقاً