الارتقاء الكواندليني لفتح مسارات المقدرات الفوق حسية 

الارتقاء الكواندليني لفتح مسارات المقدرات الفوق حسية 

 الارتقاء الكواندليني لفتح مسارات المقدرات الفوق حسية

 

رحلة الارتقاء الباطني في الأبعاد الروحية التي يختبرها الإنسان ضمن واقعه هي من أعظم الرحلات التي تتيح معرفة واكتشاف الكنوز والألماس المخبأة تحت عتبات وعيه الحالي

__________________________________________

خلال التعقيم والتطهير الحيوي للبرامج والترددات السلبية التي تتموضع على طول الأعضاء الأثيرية ( الشاكرات ) فإن الأقنية الطاقية و التي تسمى👈 بالميرديانات 👉 (وهي عبارة عن شرايين أثيرية تصل الشاكرات ببعضها البعض وتمدها من الطاقة الحيوية بشكل مباشر ) تبدأ بتفتيت الرواسب الغير منسجمة حولها مما يساعد في ارتقاء طاقة الكواندليني نحو الأعلى وفي كل مقام تتواجد فيه الكواندليني يبدأ الإنسان باختبار مستويات متطورة من الوعي .

 

الجدير بالذكر بأن المفاعل النووي بداخلنا لتفجير طاقة الكواندليني ضمن مدارنا الأثيري هي مادة الخلق المقدسة ( المادة المنوية ) فكلما تم توجيه وعدم استنزاف هذه المادة بداخلنا كلما تغذت أكثر طاقة الكواندليني بداخلنا أكثر وتم تسريع عملية الارتقاء أكثر .

 

عندما يتشبع الجسد المادي من طاقة الكواندليني بالكامل تبدأ عملية إنجاب وظهور المقدرات الغير حسية ( كالاستبصار ، والتفرس في مجال الهالة ، وممارسة الإسقاط النجمي …..إلخ ) ، ومن هنا تبدأ الرحلة الروحية التي من خلالها نبدأ باختبار أبعاد وعوالم من المعارف والعلوم الكونية التي من خلالها تتوضح لدنيا الكثير من التساؤلات التي لم نجد لها إجابة أو تفسير ضمن مراحل الوعي المتدنية

______________________________________________

في البداية ستولد طفلاً ثم تعود كهلاً ولكن لك الخيار بأن تعيش طفلاً طوال حياتك وعوالمك عندما تبدأ بفهم حقيقتك الإلهية ولماذا كنت ولماذا يجب أن تكون !

 

صفحتنا الرسمية فرندة – Farand

للمزيد..

البوابة الكونية لطاقة شهر نوفمبر | كيف تتناغم الروح مع الكون يوم 11:11

شارك المقالة