حكاية المهندس والمدرس في بلاد أستونيا ونبؤة الدبابة !! أداء صوتي منى صقر (1-2)

حكاية المهندس والمدرس في بلاد أستونيا ونبؤة الدبابة !! أداء صوتي منى صقر (1-2)

حكاية المهندس والمدرس في بلاد أستونيا ونبؤة الدبابة !! أداء صوتي منى صقر (1-2)

حكاية اجتماعية ساخرة قصيرة تأليف د. أحمد مرسي

“كاترين قالت لجاك بصوت مكسور … إحنا مش حاينفع نكمل مع بعض يا جاك”
رد جاك وقالها: يعني إيه الكلام ده؟
قالت له: “جو” جارنا اتقدم لي امبارح وماما قفشت، بصراحة أنا خلصت كل الأعذار … وكل مره تقولي السنادي حاتقدملك … السنادي حاتقدملك
رد جاك وقال لها: إنت جايه دلوقتي تقولي الكلام ده؟! أنا خلاص حاناقش الماجستير بعد رمضان
راحت قايله له :أنا سمعت الكلام ده 100 مره، أنا خلاااااص زهقت

كاترين وجاك من بلد اسمها “استونيا”، وللي ما يعرفهاش، استونيا دي دوله صغيره من دول الاتحاد الأوروبي على قد حالها.

كاترين بنت جميلة عندها 26 سنة، ماكملتش تعليم بعد الهاي سكول، وشغاله كاشير.

جاك عنده 28 سنة وخريج كلية تربية دفعة 2009 ووزنه 126 كيلو وشخصية حبوبه ولذيذه، ومشكلته في الحياة إنه لازم ياخد الماجستير عشان يعرف يشتغل مدرس.

وظيفة مدرس عندهم شغلانة محترمة وفلوسها حلوة جدا، ووضع المدرس الاجتماعي لوز اللوز، عشان كده الوزارة عندهم حاطت شروط تعيين صعبة شويتين

ومن ناحية تانيه في بلاد أستونيا حاطين مرتبات مغرية جدا عشان يستقطبوا المتميزين – ومش كل من هب ودب يدخل الشغلانة – كمان المدرس هناك “ملك”

يعني بيشرح بالطريقه إللي تعجبه … وماحدش بيقول له تلت التلاته كام طالما ملتزم بأهداف المنهج، ومستوى العيال في الطالع دايما، وطبعا في رقابة عليه …. العملية مش سداح مداح!.

جو (العريس الجديد) مهندس ميكانيكا، وعلى الرغم من إن أم كاثرين عارفه إن وضعه ومرتبه حايبقى أقل من وضع ومرتب جاك بكتير – ده لو طبعا لو جاك اشتغل مدرس – لكن مش عاجبها إن جاك داخل طالع بقاله 12 سنه والناس بدأت تبرطم بالكلام وسمعت كاترين بقت على كل لسان.

في سبب تاني خفي، وهو إن جو – بحبوح حبتين – ولسه الشهر إللي فات جايب لأم كاترن شال صوف – لكن الأخ جاك عشان مطحون شغل ودراسة، أخر مره جاب لها هدية كان من 5 سنين.

جاك زي كل أبطال المسلسلات، حول الإحباط لطاقة ولعت في كل أبطال القصة، اجتهد وذاكر وخد الماجستير وقدم كمان على الدكتوراة …

لكن للأسف فكرة الانتقام من “كاترين وأمها” و”جو وأم جو كمان (رغم أنها ميته)” كانت مسيطرة على تفكيره خاصة بعد ما اترفض في مهنة التدريس أول مرة.

وده لأن من شروط القبول في وظيفة مدرس إن الخريج لازم يكون معاه ماجستير، ويكون درّس تربية عملي أثناء الدراسة، وبعدين يدخل امتحان ومقابله شخصية، وفيلم كبيييير قوى ….

لكن جاك استسهل دخل على صفحة “مسابقة ال 100 ألف معلم استوني” على الفيسبوك، ومنها على لينك “تسريب امتحان وأسئلة اختبار معلمين 2020” …

لكن للأسف مسابقة التعيين هناك مش كده – لأن الوزارة بترفع أبحاث على الإنترنت كل فترة والمتقدم للوظيفة المفروض يكتب نقد وتحليل وحاجات معقده كده على الآخر

القصة دي طبعا كانت عايز دماغ فاضيه، لكن خازوق كاترين وأمها كان واكل مخه.
جاك ماييأس، بدأ من جديد، وركز وخلال 6 شهور قدر يجتاز الامتحان والمقابلة الشخصية …..

وفجأة … حياة جاك اختلفت، وفي أقل من سنة اشترى شقة متسجلة في الشهر العقاري، وجاب عربية كوري بالقسط، وعيشته ارتاحت على الآخر، لكن للأسف كل ده ما طفاش النار إللي جواه واستمر قرار الانتقام من كاترين وجو وإللي جابوهم يطارده طول الوقت !!!

انتظروا الحلقة الثانية لمعرفة ماذا فعل جاك قبل فرح جو وكاثرين

بقلم الدكتور أحمد مرسي

لقراءة الجزء الثاني من حكاية جاك وكاترين

حكاية المهندس والمدرس في بلاد أستونيا ونبؤة الدبابة !! أداء صوتي منى صقر (2-2)

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

شارك المقالة