تامر عطوة يكتب عن برج العقرب وموسم التزاوج | الأسد يتمطع والعقرب يلمع والقوس يبكي

تامر عطوة يكتب عن برج العقرب وموسم التزاوج | الأسد يتمطع والعقرب يلمع والقوس يبكي

تامر عطوة يكتب عن برج العقرب وموسم التزاوج | الأسد يتمطع والعقرب يلمع والقوس يبكي

أيام معدودات وتدخل الشمس لعصابة العقرب وما ادراك ما العقرب فتحيل حياة المذنبين في حق انفسهم لجحيم لا يطاق فعند العقرب تفتح الملفات القديمة وتظهر الميول والاهواء على حقيقتها ,ربما لان العقرب هو البرج الصديق لكل من لا حبيب له .

وهو الذي يتقبلك بكل عيوبك دون ان يناقشك فيها , وحينها تضطرب الجُمل ولا يخرج من اللسان الا الكلام الصادق فقط اما الزائف فيظهر كأنه بلا ستر ولا ملابس

تندفع الدموع من العيون مُطهرة كل الجراح وتداوي كل العلل العاطفية , لتفسح المجال لعلل جديدة وجراح طازجة لم نختبرها بعد , انا اسميه موسم التزاوج لان العقرب يمشي بين الصخور ليلا ليلسع القلب الغافل عن نفسه ويحقنه بالسم والذي هو ترياق الشفاء في نفس الوقت

وفي عز عز الخريف الرمادي تنطلق الآهات من الحناجر على الذي كان والذي جرى والذى غاب والذي ذاب في كأس الحياة , ونتجرع جميعا شراب العظة والفكرة ونكشط جلودنا الجافة لتنمو جلودا جديدة زاهية ,وينبت الريش الملون فوق الرؤوس

ينتفض الثور من احلام يقظته ويغدو اكثر ايجابية وتتضاعف مرونته في تقبل الواقع بينما يفتش السرطان في دفاتره القديمة على اوراق سرية تثبت حقه او ادانته

ويبتلع الحوت آلامه ويستعيد عافيته من جديد ويخرج العذراء من كهفه حاملا درعه في يمينه ورمحه في يساره وليستعد الميزان لخدمة الغرباء والاندماج معهم وليبكي القوس على فقدان عدو حميم بينما يلهو الحمل ساخرا من احزانه وخسارته الماضية وتلمع عيون الدلو بالجشع وحشو القلب بالاحلام ورد الاعتبار

ويجدد الجوزاء ميثاق عدم ثقته في الاخرين ويخطط الجدي لمتعه السرية ورحلاته الطويلة ويتمطع الأسد طاردا الملل ويزأر طويلا في البراري

وليلمع العقرب تحت ضوء القمر مطلقا شعاعا فسفوريا واضحا وتدور النجوم حول محورها سعيدة بآهات جديدة واحلام جديدة ودموع قد تكون ساخنة من فرط السعادة او الشجن كل هذا واكثر حين تعانق الشمس برج العقرب
تامر عطوة

للمزيد..

هل حقا يمكن تطبيق خطوات الإسقاط النجمي؟! | بارانـورمـال فرنـدة

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

تامر عطوة يكتب عن برج العقرب | برج حبيب من لا صديق له !!
برج العقرب وموسم التزاوج
شارك المقالة