طرق زيادة الأنوثة وضبط التوازن الأنثوي | رفع طاقة الأنوثة

طرق زيادة الأنوثة وضبط التوازن الأنثوي | رفع طاقة الأنوثة

رفع طاقة الأنوثة

طرق زيادة الأنوثة وضبط التوازن الأنثوي

هناك العديد من الأمور التي تُساهم في رفع طاقة الأنوثة ، وزيادة جاذبية المرأة:

1- الجمال والأنوثة: كثيرًا ما ترتبط الأنوثة في وجداننا بالجمال، والجمال وإن كان قيمة مهمة، ومكوّن أساسي من مكونات الأنوثة، إلا أن الأنوثة أكبر وأعم من الجمال.
والجمال الأنثوي لا يقتصر على الشكل، وبلا شك فإن تحسين المظهر يُساعد على إعادة بناء الأنوثة، إلا أن العناية بالجمال لا تقتصر على الشكل الخارجي.
تتمتع الأنثى بقدرة فائقة على إدراك الجمال من حولها، وتحسين الحياة وتجميلها على كافة المستويات، لذا فإن اهتمام المرأة بقيمة الجمال في الشكل والروح، في القلب والعقل، وفي البيئة المحيطة من حولها، كل هذا يساعد على تدفق طاقة الأنوثة بداخلها.
ومن الأمور الخاطئة التي تباعد المرأة عن اكتشاف بصمة أنوثتها، والتصالح مع ذاتها، سعيها وراء تقليد الأخريات، والهوس بالتجميل الخارجي بدوافع المنافسة والتقليد، لأن هذا السلوك يقلل من ثقة المرأة بنفسها.
أيقظي أنوثتك بالعناية بجمال جسدك ومظهرك، بالتقبل وليس الرفض، وبارتداء ما يريحك ويجعلك أجمل في عين نفسك أولًا، قبل اتباع الصيحات والموضات.
تمتعي بالجمال في الطبيعة، واغمري نفسك في جمال الكون من حولك، وجمّلي بيتك ومحيطك بالبساطة والنظافة والتنسيق.

2- الثقة والشعور بالاستحقاق:

للمزيد..

قوة التوقع | هل توقعنا للافضل يغير الواقع placebo effect

رفع طاقة الأنوثة
رفع طاقة الأنوثة

لا يمكن أن تشعر المرأة بالثقة في نفسها ما لم تتصالح أولًا معها، التصالح مع الذات أولى خطوات الثقة بالنفس، والمشكلة التي تواجهها كثير من الإناث حول العالم هو شعورهن بقلة القيمة، وأن كونهن إناث هو نقطة ضعف مهما كان مستوى ذكائهن أو جدارتهن وطموحهن، مما يجعل التصالح مع الذات، والشعور بقيمة الأنوثة أمرًا ضروريًا لإعادة بناء الأنوثة.
احترمي مشاعرك بدلًا من أن تخفيها أو تعاديها، فالعناية العاطفية بالنفس أكثر أهمية من العناية الخارجية، وهي جزء أساسي من الحفاظ على الصحة النفسية.

3- التوازن وطاقة الأنوثة:

من الأزمات المعاصرة التي تواجهها ملايين النساء الحيرة بين المهام الأسرية وما تنبني عليه من علاقة زوجية ورعاية للأهل والأبناء، وبين المهام العملية وتحديات المنافسة في سوق العمل، وتطوير الذات، وبين كل هذه المسؤوليات المتعددة والمختلفة تقع المرأة في التشتت، وتصبح حياتها سلسلة من الضغوط، والضغط من أكثر الأمور التي تعرقل طاقة الأنوثة.
ووفقا لدراسة حديثة[4] نشرت في مجلة السلوك البشري التكيفي وعلم وظائف الأعضاء فإن المستويات العالية من الضغوط النفسية اليومية ترتبط بانخفاض مستويات هرمون الاستراديول – أحد أنواع هرمون الأنوثة الأستروجين- لدى النساء، نظرًا للعلاقة بين التوتر النفسي وإفراز المبيض لهرمون الأستروجين، وأن الأيام التي ترتفع فيها معدلات الإجهاد كانت تتميز بانخفاض مستويات هرمون الأنوثة لدى النساء.

4- الحب وطاقة الأنوثة:

الحب هو أعلى الطاقات في الوجود، وهو سر البقاء والسعادة، ولكما تصالحت الأنثى مع طاقة الحب كلما كانت أكثر سعادة وتقبلا لذاتها واستطاعت أن تبني حياتها وعلاقاتها على أساس قوي.
ولا ينبغي حصر طاقة الحب على العلاقات العاطفية بين الرجال والنساء، لأنها مجرد شكل من أشكال الحب، فالحب قيمة تتسع لكل العلاقات والروابط مع الناس والاشياء والحياة من حولنا، وقبل ذلك كله فإن محبة الخالق هي الركيزة الكبرى لاستقرار القلب وهدوء النفس، والشعور بالأنس المستمر، مما يجعل المرأة في كل علاقاتها متدفقة العاطفة والعطاء وليست متعلقة بشكل يدل على الشعور بالنقص العاطفي الحاد.

5- الاسترخاء وعيش اللحظة:

في عصر السرعة والمنافسة تخفت طاقة الأنوثة التي تتسم بالهدوء والاسترخاء والتركيز على اللحظة الحاضرة، وحتى تصل المرأة إلى التمتع بحياة غير ضاغطة تعرف فيها كيف تسترخي وتدلل نفسها، فإن عليها أن توازن من جديد بين الطاقة الذكورية والطاقة الأنثوية، بأن تتعلم واحدة من مميزات السلوك الذكوري العام وهي وضع الحدود، وأهمية الرفض وقول لا إذا كان سيضر بسلامها النفسي، وألا تتتمادى في أداء دور الضحية لأن هذا يعيق تمتعها ببقية سمات الأنوثة.
ومن تأثيرات الهدوء والاسترخاء رقة الحركة والصوت والنظرات، واستخدام الألفاظ العذبة اللطيفة، وهي أمور وثيقة الصلة بالأنوثة، ولا تتنافى مع فاعلية المرأة وقوتها وإنجازها، وإنما تجعلها متوازنة ومتفاعلة مع أنوثتها.

6- العفوية والأنوثة:

خلافًا للنصائح الشائعة بالترقيق المبالغ فيه للصوت، والتكسر في الكلام، والتنميق الزائد للملابس والماكياج، فإن الأنوثة أبعد ما تكون عن التكلف والتصنع، الأنثى الحقيقية هي التي تتعامل بعفوية وتلقائية وتستخرج الجمال والرقة من نفسها بشكل طبيعي وبدون اللجوء إلى التزييف والمبالغة.

7- التواضع والعطاء والأنوثة:

الرقي الحقيقي للأنثى يعني أن تتواضع وتعامل الآخرين بتفهم وتواضع ومحبة، فالأنثى لها قدرة على الشعور بالآخر، والوصول إلى جوهر الأشياء وعدم الوقوف عند مظهرها السطحي.

وفي النهاية فإن رفع طاقة الأنوثة رحلة ممتعة تبدأ من تقدير الذات، شعارها الجمال والتواضع والعطاء، وعلى كل امرأة أن تكتشف بصمة الأنوثة الخاصة بها، فهي بكل تأكيد لا توجد في الماكياج والماركات الفاخرة، ولا علاقة لها بالتصنع والابتذال.

 

للمزيد..

قانون الكارما ..قانون العدل الإلهي “وتلك الايام نداولها بين الناس”

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

شارك المقالة