3 فنانات وأديب| إحسان عبد القدوس والجميلات !!

3 فنانات وأديب| إحسان عبد القدوس والجميلات !!

3 فنانات وأديب| إحسان عبد القدوس والجميلات !!

حصل موقع فرندة علي صوره نادره تجمع كل من الفنانات يسرا ،مديحه كامل، نبيله عبيد والآديب، احسان عبد القدوس.

كان للآديب احسان عبد القدوس مكانة خاصة بين الوسط الفني.

وتحولت معظم رواياته لاعمال فنية ناجحة.

مثل في بيتنا رجل وحتي لا يطير الدخان وآنف وثلاثة عيون.

إحسان عبدالقدوس هذا الاسم الذي تألق في وقته حتى كادت شهرته أن تعتم على مجايليه من الروائيين العرب وخاصة في مصر

حيث أصدر العديد من الروايات التي تحولت إلى أفلام على أيدي مخرجين وممثلين من المشاهير، وذلك لما تحمله أعماله من مواضيع قريبة جداً من الناس وخاصة الشباب من الجنسين، لأنه يتحدث بإسلوب سهل عن مواضيع تعالج مشاكل الشباب، والحب والغرام معتمداً في تكنيكه على الوصف باللغة العربية الفصحى غير المتقعرة، والحوار يكون باللهجة المصرية الدارجة مما سهل سرعة الانتشار لرواياته في العالم العربي،

وكان مثار جدال بين المحافظين التقليديين المؤدلجين وبين محبي الانعتاق والتحرر من الوصاية وحينها كان شعار الواقعية الاشتراكية سائداً حتى صارت علامة فارقة تميز كتّابها عن الآخرين، فالرومانسية والحب، والمشاكل العاطفية لا مكان لها

وقد كان إحسان يكتب دون مراعاة لما يدور في الساحة من الاقتصار والالتفاف على مواضيع مملاة من السلطة، ولو أنه محاولة لدرء الاتهامات التي توجه إليه بمكاييل كبيرة على صفحات الصحافة الرسمية.

كتب ولكن على طريقته الخاصة للمسايرة مثل رواية (في بيتنا رجل) التي لم تختلف عن كتاباته إلا أنها اشتملت في بعض أحداثها على ماكان يسمى بالثورة، ويمثل ماوجه إليه من الناقدين وخاصة غالي شكري في كتابه (أزمة الجنس في القصة العربية)

فهو يرى إن عبدالقدوس يكتب ما يشابه الريبورتاج الصحفي نظرا للغته السهلة التي اكتسبها من كتابته الصحفية، وهذه ميزة كانت لإحسان لأنه كان الأقرب إلى جميع مستويات القراء عمريا وثقافيا إضافة إلى المواضيع الاجتماعية التي تهم الشباب والشابات والآباء والأمهات، ومشاكل التربية المنزلية ومتابعة الأبناء ومايتعرضون له في حياتهم من تحولات وخاصة مرحلة المراهقة الأولى والثانية

فغالي شكري لم يذهب مع العقاد في وصفه للرواية بأنها مضيعة للوقت ثم عندما لمس اقبال القارئين على هذا الفن كتب روايته (سارة) وهو الذي قال عن رويات إحسان ومن شابهه من الكتاب بأنها (أدب سرير) كما قيل عنه ولكنه ليس شيئا مثبتاً فقد تكون كلمة عابرة جرت على لسانه

أما غالي شكري في كتابه لم ينف عن إحسان صفته الروائية المتميزة ومواضيعه الحية التي تطرق إليها في أعماله، لكنه تبعاً لانتمائه الحزبي فصّل كتابته عن إحسان على مقاييسها، بين هو في حديثه عن البرتومرافيا الشهير بالكتابات عن المرأة والجنس كما في روياته (السأم، الانتباه، الاحتقار.. وغيرها) يبرر له ذلك فنياً بحجة أن المشاهد من الأساسيات في أعماله وليست مقحمة لمجرد الإثارة

ففي روايات عبدالقدوس مثل: لا أنام، لاتطفيء الشمس، الوسادة الخالية، في بيتنا رجل، شيء في صدري، لاشيء يهم، أنف وثلاث عيون، أنا حرة، الطريق المسدود،)

كَوَّنَ مدرسة عربية امتد تأثيرها إلى بعض الدول العربية وأقربها لبنان فكان كتّاب مثل وفيق العلايلي، وبيار روفائيل، وكرم ملحم، فقد أصدر وفيق العلايلي (حافية على الطريق، وفتاة الجامعة، وبنات اليوم، نساء اليوم، وشباب اليوم،) ومع يوسف السباعي المحسوب على السلطة كان السّباق في النشر بينه وبين إحسان أحدهما دافعه سياسي والآخر ذاتي فني

(= عبدالقدوس)

يصف غالي شكري كتابة إحسان عبدالقدوس: “لم نشهد الجنس في الرواية (= أنا حرة) مفروضاً مقحماً، ولم نشهده في لحظته الميكانيكية، ولهذا خلت الرواية من صوره الفنية والمبتذلة جميعاً لأن أدوات الصياغة الصحفية أصابت الرؤية الشاملة لمعنى الجنس والحرية بالشلل،

إذ هي أفقدت التجربة الكبيرة حيوية النمو المعقد داخل إطار من العلاقات المتشابكة، التي تصوغ النسيج العام للرواية في القالب الأدبي الناجح، ومع هذا ستظل (أنا حرة) إحدى علامات الطريق إلى إقحام أزمة الفتاة في مجتمعنا، بل إشارة جادة إلى أزمة المجتمع بكاملة”

هي كلمات بمثابة إشادة حتى ولو حملت الانتقاد في عملية العرض والسهولة في المناقشة والوصف، فسهولة التوصيل من المهمات التي يتوجب على الكاتب أن يسلكها لكي يدلل على تفاعله مع الجميع،

وإحسان عبدالقدوس كان كذلك، وأعماله التي أشرت إليها أعمال ناجحة وذات قبول وما تزال مقبولة لكون الكثير من الأحداث التي تطرقت إليها هي مشاكل تهم الإنسان في المجتمعات العربية كافة، وخاصة في مرحلة الانفتاح والتواصل، وقد عمدت بعض المواقع الإلكترونية إلى نشر الكثير من أعماله،

ولكن الذي لفت نظري أن بعض دور النشر العربية اتجهت إلى إعاد نشر أعمال بعض مجايلي ومماثلي عبدالقدوس، فنجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وتوفيق الحكيم، ويحيى حقي.

كانت إعادة نشر اعمالهم بطريقة حديثة إذ يلمس الاهتمام بها، ولكن إحسان لم يجد مثل هذا الاهتمام فهل هي عملية تناسي من الناشرين، أم أن هناك مايمنع من النشر وهي التي كانت منتشرة في العالم العربي وقراؤه يتسابقون على اقتنائها

ولكن يقال ويردد بأن هناك من عائلة عبدالقدوس من يمانع في إعادة النشر كما يفعل بعض أبناء أو أقارب الفنانين في المطالبة بمنع بث نتاجات أقاربهم الراحلين، فهل حقيقة عدم النشر جاءت من طلب الأقارب أم أنه التجاهل من الناشرين، أعمال تستحق أن تكون في متناول القارئين مثل غيرها لكاتب قدير

للمزيد..

مكتبة فرندة رواية فى بيتنا رجل |هل بارك إحسان عبد القدوس الاغتيال السياسي؟! pdf

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

 

3 فنانات وأديب| إحسان عبد القدوس والجميلات !!
3 فنانات وأديب| إحسان عبد القدوس والجميلات !!
شارك المقالة