حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة

حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة

حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة

( القط الأسود ) قصة كاملة

” الحقي يا ماما ، خالد عمال يتشنج ويطلع رغاوي من بقه “
انا اللي قولت الجمله دي لماما ، كنت بستنجد بيها عشان تلحق خالد اخويا ، خالد كان عنده حاله غريبه اوي وبيعمل حاجات غريبه ،

 

كنت خايف منه جدا ومن الحركات اللي بيعملها ، عشان تعرف الموضوع من اوله تعالي احكيلك حكايه حصلت لخالد اخويا ، اتعلمنا منها اننا نسيب خلق الله في حالهم ، انا اسمي محمود عبد السلام ، انا الابن التاني لابويا ، الحاج عبد السلام الليبي ، واحنا مش من ليبيا ، احنا من القاهره ، وتحديدا من عين شمس ، ليا اخ اكبر مني واخت اصغر مني ، اخوبا الكبير اسمه خالد ، اخر سنه في كليه حقوق جامعه عين شمس ، انا في ثانويه عامه ، في ثالثه ثانوي تحديدا ، واختي الصغيره اسراء في تالته اعدادي ، احنا عيلتنا كبيره اوي في منطقه عين شمس ، ليا اربع اعمام ، ، والاربعه عايشين معانا في المنطقه ، وماشاء الله كلهم مراكزهم مرموقه ، بس ده مش مهم ، المهم هو عيلتي انا ، عيله عبد السلام الليبي ، ابويا كان متعلم ، وكان فاتح سوبر ماركت كبير اوي ، الاول كان فاتح محل بقاله صغير ، وبعد كده ربنا فتح عليه وجمع القرش علي القرش ، اشتري بيت دور واحد بمحل ، وفتح المحل سوبر ماركت ، ونقلنا كلنا في البيت ، وكل حاجه كانت ماشيه تمام لحد ما ابويا فجأه من حوالي سنتين اتوفي ،

منكرش انها كانت صدمه كبيره لينا ، بس سبحان من له الدوام ، قدر خالد اخويا انه يعدي بينا ازمه وفاه والدي ويقف هو في السوبر ماركت ، وربنا كرمنا الحمد لله وبقي هو كبيرنا ، كبير العيله ، خالد مكنش طفل متدلع زيي ، انا كنت متدلع اكتر منه ، وده بحكم ان انا الولد الصغير ، انما خالد من صغره كان مع بابا علي طول في المحل ، يقف معاه ويبيع ويجيب بضاعه ويحاسب التجار ، فكان شارب الصنعه من ابويا تمام التمام ، عشان كده محسناش بموت ابويا ، ولا عمر موته اثر ماديا علي البيت ، بالعكس ، خالد كان بيتعامل معانا علي انه ابونا والله مش اخونا الكبير ، كانت كل طلباتنا مجابه ،

 

حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة
حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة

خالد كان بيصحي الصبح يفتح السوبر ماركت الساعه تسعه الصبح ، ويفضل واقف فيه لحد الساعه اتناشر بالليل ، كان واقف حيط صد للدنيا من بعد ابويا وملتزم بسداد كل الالتزامات الماديه الخاصه بيا ، من دروس خصوصيه وكتب وملازم ، وكان مأدي دوره ناحيه اختي اسراء كمان ، كله كان ماشي تمام التمام لحد يوم اسود مش هنساه في حياتي ، كانت الساعه حوالي اتناشر وربع بالليل ، وقاعدين كلنا في البيت ، كنت انا قاعد بذاكر في اوضتي ،

وماما بتتفرج علي التليفون في الصاله ، واسراء نايمه ، الدنيا كانت ليل وهس هس مفيش اي صوت ، وفجأه سمعنا كلنا صوت صرخه عاليه طالعه من السلم ، كان صوت خالد بيصرخ جامد ، احنا بيت عيله ، فدايما كنا بنقفل باب البيت بالمفتاح ، ومحدش كان بيقدر يدخل البيت الا لما نفتحله احنا ، لما سمعت الصرخه قمت جري من علي مكتبي وخرجت من اوضتي ، بصيت لماما وقولتلها ، سمعتي صوت الصرخه دي ، قالتلي ده باينه خالد اخوك ، بص من بير السلم عليه يا محمود يا ابني ، جريت علي باب الشقه وفتحته

، وبصيت من علي السلم لقيت خالد واقع في الارض مبيتحركش ، قولت لامي الحقي يا ماما !!

خالد واقع والظاهر مغم عليه ، خبطت امي علي صدرها بأديها وقالت يا لهوي ابني ، ونزلت انا وهي جري علي السلم ، انا اللي وصلت الاول لحوش البيت او بير السلم زي ما بيسموه ، اول ما وصلت لقيت قط اسود واقف عند باب البيت المفتوح ، كان نص جسمه جوه البيت والنص التاني بره الباب ، القط كان بيبصلي بتحدي وغضب غريب ، ونزلت امي ورايا وهي بتقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، مالك يا خالد ، اول ما امي نزلت لقيت القط جري بره البيت ، جريت علي خالد اللي كان واقع علي اول سلمتين من سلالم مدخل البيت ، بصيت عليه لقيته فاقد الوعي ، امي قالتلي اقفل الباب وتعالي ساعدني نطلع اخوك فوق ، جريت علي باب البيت قفلته وسندت خالد معاها طلعناه الشقه ، كنت محمل تقل خالد كله علي كتفي وانا رافعه من تحت باطه ، اول ما دخلنا الشقه حطينا خالد علي الكنبه ،

وجريت ماما تجيب ازازه برفان ، فضلت ترش علي وش خالد وهي بتدعكله صدره وتقوله فوق يا ابني ، مالك بس ، ايه اللي جرالك ، وبعد حوالي خمس دقايق فاق خالد ، فتح عنيه براحه وهو خايف وبيترعش ، امي قالتله مالك يا حبيبي انت كويس ، نطق بكلمه واحده بصوت واطي جدا وقالها ميه ، جريت انا جبتله كوبايه ميه شربها كلها علي بق واحد ، وبعدها اتعدل في قعدته وحط وشه بين كفوفه ، اتكلمت وسألته انت كويس يا خالد ، مردش عليا وفضل علي الوضع ده ، ماما حطت اديها علي كتفه وقالتله خالد انت كويس يا حبيبي ، رفع راسه وعنيه غرقانه دموع ، امي بصتله وقالتله يا ساتر يا رب ، مالك يا ابني انت كويس ، هزلها راسه وقالها كويس يا ماما كويس ، قالتله ايه اللي حصل ، قالها مفيش حاجه ، القطه خطتني لما دخلت البيت ، فاتزحلقت ووقعت علي الارض ، قولتله طب انت كويس ايديك ورجليك فيهم حاجه ، قالي الظاهر رجلي اتلوت ، وجعاني جدا ، وشاور علي رجله اليمين ، ماما بصتلي وقالتلي ساعد اخوك يدخل اوضته ،

حاولت اسنده واتعكز عليا لحد ما وصلته لسريره ، نيمته علي السرير وقلعته الكوتشي اللي لابسه والشراب ، كنت قلقان عليه جدا ، بس هو قالي معلش يا محمود سيبني انا عايز انام ، قولتله ماشي اللي انت عاوزه ، وخرجت وقفلت النور والباب ورايا ، اول ما خرجت لقيت ماما جايبه صنيه فيها الغدا بتاع خالد ، بصتلي وقالتلي انت سيبت اخوك لوحده ليه ، قولتلها قالي انه عاوز ينام ،

قالتلي ينام ازاي منغير ما ياكل ، افتحلي باب اوضته ، فتحتلها الباب ودخلت بصنيه الاكل وانا فتحت النور ، حطت الاكل علي السرير وقالتله يا ابني هتنام منغير ما تاكل ، قالها معلش يا ماما سيبيني عشان تعبان اوي ، قالت والمصحف ابدا ، لازم تاكل الاول ، ورغم كل محاولات خالد انه يخلي ماما تسيبه وتخرج الا انها اصرت ، وقدام اصرارها ده خالد مكنش قدامه اي حل غير انه ياكل ، وفعلا اكل بسرعه زي ميكون عاوزنا نخرج بأسرع وقت من الاوضه ، لدرجه انه كان بياكل الفراخ بسرعه وشرب الملوخيه شرب من الطبق ، وبعد ما اكل امي اخدت الصنيه وخرجت من الاوضه ، وقالتلي اخرج واطفي النور علي اخوك خليه يستريح شويه ، وفعلا خرجت وطفيت النور وقفلت الباب عليه ، وسيبتها قاعده في الصاله ودخلت اوضتي عشان اكمل مذاكره ،

وقعدت اذاكر حوالي ساعتين كده ، وبعد الساعتين دول لقيت امي بتخبط علي باب اوضتي ، وفتحت الباب وقالتلي انا هدخل انام عاوز حاجه يا حبيبي ، قولتلها لا يا ماما ، ربنا يخليكي ، قالتلي طيب لو جعت هتلاقي الاكل في التلاجه ، ولو عاوز تشرب شاي ابقي اعمله انت ، قولتلها ماشي ، وقبل ما تقفل الباب قالتلي ، والنبي خلي ودنك مع اخوك لو احتاج حاجه ، قولتلها ماشي حاضر ، وخرجت وقفلت الباب ، وفضلت انا بذاكر انجليزي ، اصعب وارخم ماده في ثانويه عامه ، مكنتش بحب الانجليزي ده ابدا ، كنت بكره الماده دي كره العمي ، بس كان لازم اذاكرها ، مجبر اخاك لا بطل ، فضلت احفظ الكلمات واسمعها ، كنت بحفظ بالعافيه ، الكلمات اخدت مني حوالي ساعه كامله في حفظها ، وزي اي حد بيعمل حاجه هو مش حاببها ، كنت خلاص حسيت بزهق فظيع ، عشان كده بصيت في الساعه لقيتها حوالي ثلاثه وعشره ، وفاضل اقل من خمس دقايق علي الفجر ، قولت انا اقوم اعمل شاي واتوضي واصلي الفجر وبعدها ارجع احفظ باقي الكلمات ، قفلت الكتاب ، وقمت من علي المكتب ، اتمطعت ورحت ناحيه الباب بتاع اوضتي ، فتحته وخرخت من الاوضه ،

وانا معدي في الصاله لقيت باب اوضه خالد متوارب ، والاوضه جوه ضلمه حكل ، غريبه انا متأكد ان انا قافل الباب ، يكونش خالد قام عشان يدخل الحمام ، بس خالد بيرجع من المحل مهدود ، وعمره ما بيقوم يدخل الحمام في نص الليل ، حتي لو اتزنق وعاز يدخل الحمام ، بيمسك نفسه للصبح ، اكيد في حاجه ، يكونش تعبان ، انا لازم ادخل اشوفه

زقيت الباب براحه ، وبصيت جوه الاوضه علي نور الصاله ، لقيت خالد نايم في سريره ومتغطي كله ، مش باين منه اي حاجه ، خرجت تاني للصاله وقفلت الباب ورايا ، ومشيت في الصاله عديت علي اوضه اسراء واوضه نوم ماما ، وبعدها دخلت الممر اللي كان اوله الحمام واخره المطبخ ، فتحت نور الحمام ولسه هدخل سمعت صوت في المطبخ ، كان صوت غريب جدا ، زي ميكون في حد بينكش في كيس ، اتمشيت في الممر ووصلت المطبخ ، اول ما دخلت شفت منظر رعبني ، منظر وقف قلبي من الخوف ، شفت خالد قاعد علي ايده ورجله قدام صندوق الزباله وحاطت وشه جواه وفي بقه عضمه فراخ

انا اول ما شفت المنظر ده قلبي وقع في رجلي وحسيت بنغزه جامده في صدري ، بس النظره دي مخدتش لحظات لان نور الشقه كله قطع في لحظه ، ولقيت نفسي غرقان في ضلمه كحل ، وقبل ما انطق بحرف لقيت النور رجع ، والمطبخ فاضي مفهوش حد ، بصيت وانا مبرق علي المطبخ الفاضي ، وفجأه سمعت صوت خضني ولبشني ، صوت جاي من ضهري بيقول انت واقف كده ليه ، اتلفت لمصدر الصوت علي طول لقيته خالد واقف في اخر الممر عند الصاله ، مكنتش قادر ارد عليه ، جمعت الكلام بالعافيه وانا بقوله ، انا انا زهقت من المذاكره قومت اعمل شاي ، بصلي بصه طويله وقالي ادخل اوضتك ذاكر وبلاش دلع ، كانت ملامح وشه متغيره ، وشه كان كله حده وغضب

قال جملته دي واداني ضهره ومشي علي اوضته ، كانت مشيته طبيعيه جدا ، مكنش بيعرج ولا في دليل واحد ان رجله وجعاه ، دخل اوضته وقفل الباب وراه وسابني وانا غرقان في حيره ، اولا خالد عمره ما كلمني بالحده دي ابدا ، ولا عمره قالي ذاكر ولا سألني عن مذاكرتي ، وكمان انا مش عارف اللي شفته ده حقيقه ولا تهيؤات ، طب لو حقيقه ازاي في اقل من ثانيه اللي النور فيها قطع قام من قدام الزباله وخرج من المطبخ في الضلمه دي وكمان راح لاول الممر ، كل ده يتعمل في حوالي خمستاشر عشرين ثانيه ، معقوله هو يعمله في لحظه

وكمان ازاي خرج من المطبخ في الضلمه منغير ما يخبط فيا ، انا كنت واقف وسادد باب المطبخ ، بصراحه خفت واترعبت من الموقف ده ، ووقفت قدام باب الحمام افكر ، وفي الاخر قولت لنفسي دي اكيد تهيؤات او انا مكنتش مركز ، الله يخرب بيت الثانويه العامه اللي هتجنني ، واقنعت نفسي اني بيتهيئلي او بتخيل الموقف اللي حصل ده ، ودخلت الحمام اتوضيت عشان صلاه الفجر ورجعت اوضتي وقفلت عليا الباب ، صليت الفجر وقعدت اكمل مذاكره ، بس وحياتك ما حفظت كلمه ، كان تفكيري كله مشتت من اللي شفته

كانت دماغي مشغوله وبجاهد عشان اقنع نفسي ان اللي شفته ده خيالات من دماغي ومش حقيقه ، فضلت سهران بحاول اذاكر واحفظ الكلمات اللي محفظتش منها ولا كلمه ، لحد ما حسيت ان النوم كابس عليا ، كانت الساعه داخله علي سته الصبح ، قررت اني خلاص هنام ، اصل صحياني زي عدمه ، انا كده كده مش عارف اذاكر اصلا ، حاسس ان مخي هيشت مني ودماغي هتنفجر وخلاص علي وشك اني اتجنن

قفلت كتبي وقفلت النور ودخلت سريري عشان انام ، انا حاسس اني نعسان جدا وعاوز انام ، بس في حاجه قلقاني ومخلياني مش عارف انام ، في حاجه غلط ، عندي احساس ان في مصيبه هتحصل ايه هي مش عارف ، بس الاحساس ده مسيطر عليا ، فضلت صاحي علي السرير لحد ما اخيرا رحت في النوم ، واول ما رحت في النوم حلمت بكابوس فظيع ، كابوس يوقف قلب اجدعها راجل ، حلمت اني نايم علي سريري في اوضتي ، بس كنت نايم صاحي ، او تقدر تقول بين الصحيان والنوم

احساس كده بيخليك تحس انك نايم وشايف الدنيا من حواليك ، وده فعلا اللي كنت حاسه ، كنت شايف نفسي نايم علي سريري ، زي متقول عندي وعيين ، او زي متقول ان انا مقسوم اتنين ، نص شايف نفسي وانا نايم علي السرير ، ونص شايف نفسي طاير في سقف اوضتي ، كان احساس غريب جدا ، اول مره في حياتي احسه او اختبره ، حاولت اصحي نفسي من نومي بس مش قادر اعمل كده ، كل اللي قدرت عليه اني احرك نفسي الطايره في الهوا ، كنت بتحرك يمين وشمال في سقف الاوضه زي ميكون جسمي عباره عن طياره ورق حد بيطيرها بحبل ، فضلت احاول واجاهد لحد ما قدرت اني انزل نفسي اللي طايره للارض ، وقفت علي ارض اوضتي وانا شايف نفسي نايم علي السرير ،

كتير كنت بسمع عن الإسقاط النجمي ، بس عمري محصل معايا حاجه شبه كده ، بدأت اتحرك يمين وشمال في الاوضه ، ولسبب غريب انا معرفوش حسيت اني مستمتع بالتجربه دي ، زي متقول كده مبسوط اني بتحرك الحركه دي وشايف نفسي نايم علي سريري ، حتي الحركه دي مكنتش صعبه بالنسبالي ، بالعكس كنت بتحرك بأنسيابيه غريبه اوي ، كان احساس غريب جدا انك تكون نايم وصاحي في نفس الوقت ، وجالي خاطر وفكره غريبه جدا ، رغم اني متأكد اني نايم ،

يس مكنتش عارف ازاي عقلي بيفكر ، وسألت نفسي ، يا تري لو اتخبط في جسمي اللي طاير هحس ولا لو اتخبط في جسمي اللي نايم ، انهو جسم فيهم اللي هيبقي فيه الاحساس ، وعشان اعرف قررت اني اندفع بكل قوتي بجسمي اللي طاير ناحيه الباب ، وفعلا جريت بكل قوتي ناحيه باب الاوضه ، وبدل ما اخبط فيه اخترقته ، كان احساس غريب خضني وخوفني في نفس الوقت ، اخترقت الباب وخرجت بره الاوضه في الصاله ، وقفت وانا مخضوض وخايف ، اول مره في حياتي يحصلي كده ، بصيت في الصاله اللي كانت منوره علي خفيف ، مكنتش عارف هل الصاله دي هي حقيقي صاله بيتنا ولا انا بيتهيئلي ، بس اللي اكدلي انها صاله بيتنا شويه حاجات موجوده في الصاله نفسها ،

يعني ادي ريموت التليفزيون محطوط علي الطرابيزه ، وادي كوبايه الشاي اللي ماما كانت بتشربها قدام التليفزيون موجوده علي الطرابيزه جمب الريموت ، يبقي اكيد انا مش بيتهيئلي ، ودي فعلا صاله بيتنا في الوقت ده ، معرفش ليه انا جالتلي فكره مجنونه اني ابص علي خالد ، قربت من باب اوضته ، كنت بتحرك بأنسيابيه غريبه ، زي مكون بتحرك في ميه مش في الجو العادي ، قربت ايدي من باب اوضته لقيت ايدي اخترقت الباب ، رجعت ايدي مكانها واخترقت باب اوضته بجسمي ، ودي كانت اغبي فكره جاتلي في حياتي كلها ، دخلت اوضه خالد لقيت الاوضه كلها ضلمه ، بس انا كنت شايف في الضلمه كويس ، زي متكون الضلمه لون اخضر فاقع اوي ، بصيت علي سرير خالد لقيته نايم علي السرير ومتغطي ، قربت منه براحه وسمعت صوت زي ميكون حشرجه صوتها عالي اوي ، وكأنه بينازع ، قربت اكتر لحد ما عرفت اسوف وشه ، لقيته نايم علي ضهره ، ووشه مكرمش زي ميكون في حاجه واجعاه ، حاولت انطق واقول خالد ، بس صوتي مطلعش ، صوتي كان متحاش في زوري بطريقه غريبه جدا ، كان خالد عرقان ووشه مكرمش وبيتوجع ، وفجأه لمحت حاجه علي جمب سرير خالد ،

حاجه لفتت انتباهي فبصيت عليها ، واول ما شفتها اترعبت وحسيت نفسي بترعش من الخوف ، كان كائن شكله مرعب جدا ، واقف علي شمال سرير خالد ، جسمه اسود غامق جدا ، وشه طويل اوي ، طويل بدرجه ترعب ، كانت دقنه لامسه صرته ، وله عنين بيلمعوا زي عنين القطط ومشقوقين بالطول ، ولونهم رمادي فاتح ، مناخيره صغيره جدا وفيها فاتحه واحده ، وسنانه كبيره جدا وليه نابين كبار خارجين من بقه ، وودانه طويله جدا بطول جسمه تقريبا ، وحجمها كبير ومدلدله ، وايديه طويله لدرجه انها كانت لامسه الارض ، اول ما شفته بصلي بغضب رهيب ، حسيته كان هيموتني من بصه عنيه ، بصيت بسرعه علي خالد عشان اتفاجئ من شكله ، وشه كان مليان شعر ، وودانه كانت في دماغه وواقفه زي ودان القطط بالظبط ، ومناخيه كانت لازقه في وشه من فوق ،

وليه شنب عباره عن خمس شعرات علي اليمين وخمس شعرات علي الشمال ، كانت ملامحه اقرب للقطط من البني ادميين ، اول ما بصيت عليه فتح عنيه مره واحده ، بصلي بصه طويله وفتح بقه وطلع صوت زي صوت القطط ، بس مش نونوه ، عارف قطط الشارع لما تتخانق هو ده الصوت اللي طلعه ، اول ما طلع الصوت ده حسيت زي مكون جسمي طار في الهوا ، ولقيت نفسي وكأن حد بيشدني من ضهري بسرعه وقوه رهيبه ، زي متقول حد بيجرجرني من ضهري بسرعه ، اتشديت ناحيه باب اوضه خالد بسرعه واخترقته علي الصاله ، وبعدها علي باب اوضتي بسرعه واخترقته ، وبعدها طرت لفوق عالي اوي في سقف اوضتي ،

وحسيت اني بترزع بكل قوه ناحيه جسمي اللي نايم في السرير ، ساعتها فتحت عيني وشهقت بكل قوه وكأن نفسي كان مكتوم ، شهقت وانا مخضوض وقلبي واجعني من الخوف ، قعدت علي السرير وانا بحاول انظم نفسي وابص علي الاوضه بتاعتي ، كانت الاوضه ضلمه ومفيش اي مصدر للضوء غير نور الاباجوره الصغيره اللي منوره جزء من الاوضه ، اخدت دقيقتين لحد ما قدرت اسيطر علي نفسي بالعافيه وانظم تنفسي ، حاولت اهدي واقنع نفسي انه حلم مزعج ، بس وانا قاعد حسيت بحاجه بتتحرك تحت البطانيه بين رجليا ، كان باين اوي والبطانيه بتتحرك مع حركته ، مديت ايدي براحة وشيلت البطانيه عشان اشوف ايه اللي بيتحرك ده ، واول ما شيلت البطانيه شفته ، قط اسود قاعد مبين رجلي تحت البطانيه ، انا القط ده شفته قبل كده انا متأكد من كلامي ، القط كان باصصلي وهو متحفز وبيبصلي بغضب ،

اول ما شيلت البطانيه وعنيا جت في عينه ، لقيته نط من مكانه بكل قوته ومسك في وشي وخربشني ، حسيت بوجع مش طبيعي وكأن وشي مسكته النار ، ومع الوجع اللي حسيته صرخت صرخه جامده جدا ، صرخه كانت كفيله اني اصحي من نومي مخضوض وخايف وجسمي بيترعش جامد ، فتحت عنيا وبصيت حواليا ، وشيلت البطانيه من عليا وانا عمال اتشاهد وابص في كل حته ، وعشان اتأكد اني مش بحلم ، حطيت ايدي في بقي وعضتني ، ولما حسيت بالوجع اتأكدت اني مش بحلم ، مديت ايدي علي الكومدينو اللي جمبي ومسكت ازازه الميه ، فتحتها وشربت نصها علي بق واحد وانا كاتم نفسي ، نزلت الازازه وقفلتها ومسكت تليفوني بصيت فيه ، لقيت الساعه داخله علي عشره ونص ، اتعدلت في سريري وحطيت دماغي بين اديا بحاول اسيطر علي الرعشه اللي في جسمي ،

قمت من علي سريري ، وفتحت باب اوضتي وخرجت لقيت امي قاعده في الصاله وعامله كوبايه قهوه كبيره ، قولتلها صباح الخير يا ماما ، بصتلي وقالتلي صباح النور وهي مكشره ، قولتلها مالك عنيكي حمرا كده ليه ، قالتلي ولا حاجه ، قعدت جمبها وقولتلها ، لا بجد مالك ، شكلك غريب ، اتنهدت وقالتلي حلمت بكابوس فظيع ، انا مش فاكره الكابوس بس اللي فاكراه انه كله قطط ، قولتلها وانا مبرق قطط ، قالتلي اسكت ياض يا محمود ، والله طول الليل مش عارفه انام والكوابيس مش عتقاني ، وكلها قطط مخيفه بتهاجمني ، وحاجه اخر رعب وقلق ، وبعدها بصتلي وقالتلي وانت ايه اللي مصحيك بدري كده مش عوايدك انا قولت انك هتصحي علي العصر ، قولتلها انا كمان كنت بحلم بكوابيس ، الظاهر ان امبارح خضتنا علي خالد خلت عقلنا الباطن يلاعبنا شويه ، قالتلي خالد ، ده يا حبه عيني دخلت اصحيه عشان ينزل يفتح المحل ،

بس مصحاش وقالي ان رجليه بتوجعه ومش هيقدر يفتح النهارده ، وبعدها بصتلي وقالت متدخل تبص علي اخوك كده ، قولتلها ماشي هدخل الحمام وادخله ، ودخلت الحمام غسلت وشي عشان افوق ، وحطيت راسي تحت الحنفيه ، وخرجت من الحمام لقيت ماما بتقولي ، ادخل لاخوك شوفه علي ما احضر الفطار ، قولتلها ماشي ، سابتني وقامت دخلت المطبخ ، وانا وقفت علي باب اوضه خالد المقفول ، خبطت علي الباب وفتحته ، ودخلت لقيت خالد نايم علي سريره ، ندهت عليه وقولتله خالد عامل ايه دلوقتي انت كويس ، بس هو مردش عليا ، شفته رفع ايده من تحت البطانيه المتغطي بيها وشاولي تعالي ، دخلت وقربت علي سريره ، لقيته مسكني من رقبتي جامد ، وقرب وشي لوشه المتغطي بالبطانيه ،

وشال البطانيه عشان اشوف وشه زي ما كان في حلم امبارح بالظبط ، قرب وشي من وشه وسمعته بيقولي متبقاش تتفسح بره اوضتك بالليل ،

بس مقلهاليش بصوته العادي ، بالعكس ، كان الصوت خارج منه خشن وقوي بطريقه مخيفه ، حسيت ان رقبتي بتوجعني جدا من مسكته ليها ، فلفصت وخلصت رقبتي من ايده وانا مرعوب من منظره ومن صوته ، ومن الكلام اللي بيقوله ، بس اول ما ساب رقبتي ، لقيت ايده وقعت جمبي ، وبدأ يتشنج جامد ، ويطلع رغاوي بيضه من بقه ، اول ما شفت منظره اتبدل احساس الرعب والخوف منه اللي جوايا ، لاحساس رعب وخوف عليه ، ولقيت نفسي بصرخ بصوت عالي وانا خارج من اوضته وبقول ، الحقي يا ماما ، خالد عمال يتشنج ويطلع رغاوي من بقه ، امي سمعت مني الجمله دي ،

سابت اللي في اديها وطلعت تجري علي اوضته عشان تشوفه وهي خايفه ، واول ما دخلنا اوضته لقيت خالد جسمه متخشب ومتشنج مكانه ، وزوايا بقه بتخرج رغاوي كتيره جدا ، امي صرخت برعب وقالت ، خالد مالك يا ابني انت كويس ، بس خالد فضل جسمه كله يتهز جامد وهو متشنج ، امي صرخت فيا وقالتلي الحق اخوك يا محمود ، اعمل حاجه ، وملقتش اي حاجه اعملها غير اني احط رجلي في شبشبي وطلعت اجري علي البيت اللي جمبينا ، عشان انده الدكتور زهران ، دكتور باطنه ساكن في العماره اللي لازقه في بيتنا علي طول ، طلعت الدور الاول وخبطت علي الدكتور ، فتحلي والنوم في عنيه ، كان مستغرب اني بخبط عليه في وقت زي ده ، اول ما فتح بصلي وقالي خير يا محمود في ايه يا حبيبي انت كويس ، قولتله معلش يا دكتور ، انا اسف اني بخبط عليك في وقت زي ده ، بس خالد اخويا تعبان جدا ، معلش لو تقدر تيجي تشوفه ، قالي حالا هجيب شنطتي واجي وراك ، نزلت وقفت في الشارع ، وبعد دقيقتين لقيت الدكتور زهران نازل من بيته وهو شايل شنطته ، فتحت باب البيت وطلعت جري علي السلم ، دخلت الشقه وهو ورايا ، لقيت امي واسراء في اوضه خالد ، اول ما دخل قعد علي السرير وفتح شنطته ، طلع جهاز الضغط بتاعه قاس لخالد الضغط ، وبعدها طلع سماعته وحطها علي صدر خالد ، وبعدها طلع دفتر الرجتات بتاعته من الشنطه وكتب حاجه في ورقه من الدفتر وادهالي وقالي انزل الصيدليه بسرعه هات الحقنه دي والبرشام ده ، بسرعه يا محمود لو سمحت ،

وفعلا اخدت الورقه ونزلت بأقصي سرعه ليا علي الصيدليه جبت الحقنه والبرشام وطلعت بسرعه اديتهم للدكتور زهران ، ادي خالد الحقنه وحطله برشامه تحت لسانه ، وبص لماما وقالها متقلقيش يا ست سعاد ، خمس دقايق بالظبط وهيفوق ، ماما قالتله معلش احنا تعبناك يا دكتور ، قالها متقوليش كده يا ست سعاد دول زي ولادي والحاج رحمه الله عليه كان خيره علي الكل وكان راجل جدع ، الله يرحمه ويحسن اليه ، واول ما خلص جملته سمعنا صوت خالد بيئن ، وبدأ يتحرك ، مسك الدكتور زهران دراعه وقاسله الضغط وقال ، لا الحمد لله الحقنه عملت مفعول تمام ، فتح خالد عنيه ،

بصله الدكتور وقاله ايه يا عم خالد ، انت بتخضنا عليك ليه ، وبعدها بص لماما وقتلها ، النهارده ميكلش املاح خالص ، ويا ريت ميبذلش مجهود ، ولو حصله اي مضاعفات عديه عليا في العياده ، وقفل شنتطه وقال استأذن انا ، وقام وانا وصلته لحد باب العماره تحت ، وعرضت عليه فلوس كمان بس هو رفض وقالي عيب يا محمود ، ده انتو زي ولادي ، وسلمت عليه وقبل ما اقفل باب البيت ، لقيت علي اول الشارع جاي من بعيد عمي ، مختار الليبي ، شاورلي فشاورتله ووقفت استنيته لحد ما قرب عليا ، وعمي مختار الليبي ، او الشيخ مختار الليبي هو عمي اللي اصغر من ابويا علي طول ، راجل خريج اصول دين وشريعه من جامعه الازهر ، وبيشتغل داعيه اسلامي وخطيب مسجد ، وبيعالج بالقرأن وليه كتب كتير في علاج المس والسحر ، وقفت لحد ما وصل لعندي ، سلم عليا وقالي مالك يا محمود ايه اللي موقفك كده ، قولتله ده انا كنت بوصل الدكتور ، قالي دكتور ليه خير ، امك بخير ، قولتله لا امي بخير ، خالد هو اللي تعبان شويه ، قالي يا ستار يا رب خير ، قولتله مش عارف والله يا عمي ، تعالي اطلع شوفه ،

قالي واجب طبعا ، طب اطلع قولهم اني طالع وراك ، قولتله ماشي ، وسبقته علي السلم ، دخلت الشقه لقيت ماما واسراء قاعدين في اوضه خالد ، وقولت لماما عمي مختار طالع ورايا ، عرف ان خالد تعبان وطالع يزوره ، قالتلي يا مرحب بيه ، خليه يتفضل ، ساعتها فتح خالد عنيه وقالي ، متخلهوش يدخل الاوضه يا محمود قعده في الصالون ، انا مش عاوز اقابل حد ، بصتله امي بأستغراب وقالتله ليه كده يا خالد ده عمك عاوز يطمن عليك ، بصلها وقالها بصوت عالي وخشن اوي ، انا مش عاوز اقابل حد ، انا هنام ، واطلعوا بره انتو كمان ، يلا بره ، قامت ماما من علي سريره وخرجنا احنا التلاته من الاوضه لقينا عمي واقف علي باب الشقه ، امي قالتله اتفضل يا شيخ مختار ، دخل وهو بيقول يا رب يا ساتر ، ودخل علي الصالون ، امي عملتله قهوه ودخلت قعدت معانا ، قالها الف سلامه علي خالد يا ست ام خالد ، قالتله الله يسلمك يا شيخ مختار ، والله معرف ايه اللي صابه ، قالها انا سمعته بيزعق ومش عاوز يقابلني ،

ردت امي وقالت لا طبعا ، ده انت في مقام ابوه ، هو بس تعبان شويه ، قالها خالد يا حاجه ام خالد مش تعبان ، ابنك صوته متغير ، وفيه حاجه مش مظبوطه ، انا كنت جايلكو اصلا قبل ما اعرف انه تعبان ، لاني امبارح حلمت بحاجه كده ، بس خليني الاول اسألك ، في اي حاجه غريبه حصلت امبارح ، امي قالتله حاجه غريبه زي ايه ، قالها اقصد اسألك هو ايه اللي تاعبه يعني ، حكيتله امي انه اغم عليه علي السلم ، هز عمي راسه وقالي وانت يا محمود ، محصلش اي حاجه غريبه امبارح ، اترددت في الاول وبعدها قولتله هو بصراحه في ، قالي طيب اتكلم ، حكيتله علي الحلم اللي حلمته ، ومن قبله علي الموقف بتاع المطبخ ، هز دماغه وقال انا كنت متأكد ، لو سمحتي يا ام خالد انا عاوز ادخل لخالد انا ومحمود لوحدينا ، ومن فضلك مهما يحصل او تسمعي مش عاوزك تدخلي علينا مهما حصل ، هزتله امي راسها وسكتت ، بصلي عمي مختار وقالي ، محمود هات ازازه ميه معدنيه مقفوله ، قولتله حاضر ، وقومت جبتله الازازه ، فتحها عمي وقرأ عليها ايات معينه من القرأن ، وبعدها حطها في شنطته وقالي ،

ادخل اتوضي يا محمود ، وفعلا عملت زي ما قالي ودخلت اتوضيت ، وبعدها اخدني عمي ودخلنا لخالد اوضته ، اول ما دخلنا الاوضه لقينا خالد قام من علي السرير ، وبص لعمي وقاله لو سمحت اخرج يا عمي انا تعبان وعاوز انام ، ابتسمله عمي وقاله اخرج ازاي ، مش قبل ما نتعرف علي بعض الاول ، بصله خالد بصه فيها حده وغضب واتغير صوته وهو بيقول ، اخرج بقولك انا مش عاوز اتعرف علي حد ، بصله عمي وقاله انت مين وديانتك ايه ، ساعتها اتغير صوت خالد وقاله ، بقولك اطلع بره ، بصله عمي بصه غضب ومد ايده في شنطته وطلع الازازه وفتحها وقال ، لو مردتش عليا حالا ، اقسم بالله لاحرقك ، ورش ميه علي خالد ، خالد الميه اول ما لمست جسمه صرخ صرخه عاليه جدا ، زي ميكون عمي رش عليه ميه نار ، بعدها خالد بص لعمي وشفت عينه اتحولت ، اتقلبت كلها اسود ومبقاش فيها بياض ، بصله عمي وقاله انت عاوز منه ايه ، وازاي تأذي واحد من عباد ربنا ،

مش خايف من عقاب ربنا انطق ، ورش علي خالد ميه تاني ، ساعتها صرخ خالد وقال بصوته الخشن ، هو اللي اذاني الاول ، ضربني بدون سبب ، رش عليه عمي اخر شويه ميه في الازازه وقال ، وده يديك الحق تأذي انسان من ولاد ادم يا خسيس ، صرخ خالد ووقع في الارض ، حط عمي ايده في شنطته ، وطلع منها ازازه صغيره فيها زيت ، فتحها وملي ايده منها ، ودعك اديه الاتنين بالزيت ده ، اللي اعتقد كان مسك لان ريحته كانت نفاذه جدا ، مد ايده حطها علي اوره خالد ، اللي صرخ بأقوي صوته ، وقعد عمي مختار جمب خالد علي الارض ، وبدأ يقرأ ايات من اواخر سوره البقره بصوت عالي ، كان ساعتها خالد بيتلوي في ايده ، فضل يقرأ عليه لحد ما خالد جسمه ثبت تماما ، ساعتها عمي مختار ، طلع دبوس من شنطته وقطن ، شك خالد في صباع رجله الكبير الشمال ،

ونزل من رجل خالد نقط دم اسود ريحتها وحشه جدا ، مسحها عمي بالقطن ، وحطها في شنطته ، وبعدها بصلي وقالي ساعدني ننيمه علي السرير ، وفعلا رفعناه من الارض وحطيناه علي السرير ، وفضل عمي يدعك دماغ خالد ويقرأ قرأن لحد ما خالد فاق ، بصله عمي وقاله حمد الله علي السلامه ، في حد يضرب قطه سوده بالشالوت بعد نص الليل يا فالح ،

احمد ربنا ان الجن اللي لبسك ده كان خفيف وخرج بسهوله والا كنا هنحتاس بيك ، وبعدها بصلي وقالي روح انده امك ، زمانها مموته نفسها من العياط ، وفعلا خرجت لقيت امي واسراء بيعيطوا في الصاله ، اول ما فتحت الباب جريت امي علي خالد وهي بتعيط ، بصلها عمي مختار وقال الحمد لله جت سليمه ، خالد افندي ضرب قطه امبارح بالشالوت ، وحظه ان القطه دي كان والعياذ بالله جن متشكل ، عشان كده اذاه ، بس الحمد لله ادينا خرجناه منه ، موصكوش لازم الالتزام بالفروض ، ويا ريت تشغلوا سوره البقره والرقيه الشرعيه ثلاث ايام ورا بعض ، وانتي يا ام خالد امسحي الشقه كلها بميه وملح خشن ، يلا اسيبكو انا ، وقام مشي بعد ما انقذ خالد من حاجه كانت هتأذيه جامد ،

     ومن ساعتها اتعلمت اني لو شفت قطه في الشارع مقربلهاش ابدا …………………

تمت

بقلم

محمد مصطفي أبو حمزة

سبع خواجات لـ مصطفى عبيد | معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة
حكاية القط الأسود والإسقاط النجمي | قصة رعب قصيرة
شارك المقالة