مجموعة قصائد منتقاة لـ الشاعرة السورية رولا حسن

مجموعة قصائد منتقاة لـ الشاعرة السورية رولا حسن
مجموعة قصائد منتقاة لـ الشاعرة السورية رولا حسن
لم أعد اكتب الشعر
صرت مشغولة
بالحياة
التي تقضمني
كفأر.بالنهارات
التي تحيكني
كقطعة كروشيه
ثم
ترميني على الطاولة
كقطعة نرد.

الآن
لا شيء
سوى

صوت القصائد
وهي تهوي داخلي
كحجر
في بئر

.بورتريه

أنا الآن
المرأة ذاتها
التي غالبا
ما كنت سأكونها
لست بريئة تماما
ولا مذنبة بالمطلق

على اطرافي
ينبت شوك
وفي قلبي
يضيءقمر
أنا التي
عبرت أيامي
خسارة
خسارة
لم يتغير في شيء
سوى ضحكتي
التي تجيء
مثل مفاجأة

غير متوقعة.

بلاد

.ايتها البلاد
جراحنا
عميقة كبئر
قلوبنا
مقابر جماعية
ايتها البلاد
المزدحمة بشجر
لا يظلل الروح
وماء
لا يمر في سواقي القلوب
الى أين نمضي
والذين عبروا الى النسيان
خطواتهم
ترن في القصائد والحكايات
ايتها البلاد
لا تغلقي الابواب
فنحن لم نخرج
ولانعرف
كيف نعود.

حب

ساواعد
رجلا غيرك
سأقص شعري
كإمرأة
غارقة في خسارة
لا تحتمل
سأرتدي فستانا مشجرا
لا تحبه
ومن وقت إلى آخر
سأتحسس صورتك المقطعة
في محفظتي

وحدها
ملامحك
تنبت
على جسدي
كالعشب

تماما
كبلاد
خرجت لتوها
من الحرب.

بلاد ٢
من البلاد
التي يزهر فيها الاصدقاء
مع الحبق
لم اجلب
سوى الرائحة.
كلما ابتعدت
انطوت الذكريات على نفسها
كثياب في دولاب …
في تلك البلاد
لطالما احببت
ان تحتفظ بي
الأشجار الينابيع
داخلها
كم مرة
تمنيت الغياب
كي لا أكون
هذاالجسد
وهذا الوجه
واهترىء هنا
كالمعاطف والأصدقاء.

قصيدة إلى زويا

المرأة التي همست احبك
حركت المياه الراكدة في الواحات
وصارت علامة فارقة في الجغرافيا.
صعدت الدرج بخفة
الى قلبك
طرقت طويلا ولم تفتح.
زرعت صوتها على الشرفات
وتركت نعنعه يعبق في الكلام
شربت النهار في كؤوس كبيرة
وسقطت في النقصان .
لا سكاكين في مطبخها
لا اقراط في أذنيها
فقط
خلخال صوتها
يرن في الأرجاء.

حب
ذلك الرجل
احبني
لذا
بقيت ذاكرته يانعة
ذات خريف
رتبت ظلالي على جسده
ومضيت
لم أترك اثرا
يدل علي
ولو
غيمة صغيرة.

أزرق

صوب يديك
مشيت….
لم أقل
أني أستطيع
شمسا
أو حديقة

فلا زلت أتردد
بين الصبح
وهذا الأزرق
الذي
ينزُّ
من قميصك..

نور الشعار تكتب لـ فرندة | كم كان منهكاً أن أكونَ وردتك !!

صفحتنا الرسمية توأم الشعلة بالعربي

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

مجموعة قصائد منتقاة لـ الشاعرة السورية رولا حسن
الشاعرة السورية رولا حسن
شارك المقالة