رواية شلة ليبون  لـ هشام الخشن .. كلنا خاسرون في عمارة الزمالك

رواية شلة ليبون  لـ هشام الخشن .. كلنا خاسرون في عمارة الزمالك

مراجعة رواية شلة ليبون
الكاتب : هشام الخشن
تصنيف : اجتماعى
صدرت عن / دار نشر المصرية اللبنانية
________________________

عزيز _كريم _أمين _عايدة_هدى _ناديا
هم سبعة أصدقاء مدعوون لقضاء
ليلة رأس السنة 2010 بعمارة ليبون
الشهيرة بحى الزمالك، كعادة الشلة
سنويا يستضيف أمين رفقة العمر ليلة رأس السنة من كل عام فى شقته بعمارة ليبون يحتفلون بالعام الجديد
ويلعبون البوكر التى أصبحت لعبتهم
الأثيرة، لم تكن تلك الليلة كمثيلاتها
لقد كبرت أعمارهم وأثقلتهم التجارب
الحياتية، كلا منهم دارت به الدنيا
ورأى منها مارأى، على مائدة اللعبة
يتبادلون السرد وتتداعى ذكرياتهم للقارىء كأدوار البوكر التى تجرى فيما بينهم

سبع أبطال يجمعهم تاريخ مشترك
تتباين شخوصهم وكل منهم له قصة
تتشابك خيوطها الدرامية مع قصة
لشخص آخر
إلا أن أحدهم فى هذه الليلة قرر أن يتحكم فى مسارات اللعبة دون أن يدروا، من ثم ترتيب
أوراقها لتمهد الطريق أمام الذى
اختاره والذى يراه الأجدر بالفوز
فالمباراة تلك المرة ذات مكسب
مختلف ورهانها الأعلى والأكبر إثارة.
ترى.. من الفائز ومن سيكون الخاسر
فى هذه الليلة ؟

تلك نبذة عن أجواء الرواية الشيقة
والممتعة “شلة ليبون” والتى صدرت
عن دار نشر المصرية اللبنانية
للكاتب الروائى المتميز ” هشام الخشن”
والتى تعد بحق مسك الختام لقراءاتى
فى 2020.

جدير بالذكر أن الرواية تم الاتفاق
على تحويلها إلى عمل سينيمائى
وهى بالفعل تستحق ذلك
فالقصة غنية بالكادرات البصرية العالية
إلى حد أن القارىء يشعر أنه
يكاد يلامس أبطالها، يتفاعل مع
المسارات الدرامية التى آلت إليها
حيواتهم ينفعل لنجاحاتهم وخيباتهم
خاصة الأناث منهم
الملفت للانتباه كذلك أن حتى
الشخصيات المساعدة لها أدوار مؤثرة
فى التطور الدرامى لحبكة القصة

بالتأكيد سأعود لهذه الرواية لاحقا مرة
أخرى عند البدء فى تحضيرها فنيا

تلك الرواية تحتاج إلى سيناريست
بارع يحترم ويقدر الجهد المبذول
فيها، يحتوى تشابك أحداثها والمساحة
الزمنية العريضة، يستوعب الروابط
الدرامية مابين شخصياتها وتعقيداتها
الأنسانية والحياتية

اتمنى المعالجة الفنية تنجح فى تجسيد الشخصيات والأحداث بالشكل الذى
يليق بأهمية العمل

كلى شغف وترقب .

للمزيد..

بيت القبطية لـ أشرف العشماوي | حَاكموا هدى لأنها أرادت الحياة pdf

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

شارك المقالة