مذبحة القلعة .. أمين بك الناجي الوحيد من المذبحة يروي التفاصيل! (مشهد تخيلي)

مذبحة القلعة .. أمين بك الناجي الوحيد من المذبحة يروي التفاصيل! (مشهد تخيلي)

مذبحة القلعة .. أمين بك الناجي الوحيد من المذبحة يروي التفاصيل! (مشهد تخيلي)

بعد ذكر الكاتب أحمد مراد لـ مذبحة القلعة في روايته الأخيرة لوكاندة بير الوطاويط وعلاقة اسم المشاعلي وتمثال رأس الأسد والحديث لا يهدئ عن حقيقة ما فعله محمد علي وكيف تناول الأدب العربي تلك المذبحة.

موقع فرندة ينقل لكم مشهد تخيلي لواقعة مذبحة القلعة التي مكنت ورسخت لحكم محمد علي وذريته من بعده لحكم مصر.

 

للمزيد..

مكتبة فرندة| رواية بير الوطاويط .. إشكالية الكاتب مع اللفظ الجنسي pdf

مذبحة القلعة أو مذبحة المماليك هي الواقعة الأشهر في تاريخ الغدر الحديث، وفيها استطاع محمد علي والي مصر أن يصفي خصومته التاريخية مع المماليك بصرة واحدة.

عندما وصلته دعوة من الباب العالي لإرسال حملة للقضاء على الحركة الوهابة فى شبه الجزيرة العربية.

ولذلك اقترح لاظوغلي باشا على الوالي أن يدعو المماليك في حفلة وداع للجيش ثم يغلق عليهم أبواب قلعته ويطلق النيران من مقصوصات الجند.

وكان ذلك يوم 1 مارس لعام 1811 ميلادية.

للمزيد..

قبلة أنور وجدي على شفتي أم كلثوم.. الصورة الممنوعة من النشر

 تفاصيل المذبحة :
كان محمد علي يريد الانفراد بسلطة مصر فكان عليه التخلص من الزعامة الشعبية والجند الالبانيين الذين حاولواقتلة سنة 1815 ، واكثر المشاكل التى واجهت محمد على هم المماليك الذين كانوا يرون انهم الحكام الاصلين لمصر وكانوا دائيمين التمرد والازعاج لمحمد على.

فلم تنفع معهم محاولات الصلح والارضاء بالاموال التى قام بها محمد على حتى انه أراد أن يسترضي مراد بك زعيم المماليك واعطاه حكم الوجة القبلى مقابل فريضة من المال وعدم مساعدة المماليك للانجليز.

ولكن لم يجدى هذا معهم حتى جاءت الفرصة لمحمد على وارسل السلطان العثماني لمحمد على يطلب منة تجهيز الجيوش والخروج لمحاربة الحركة الوهابية فى شبة الجزيرة العربية وهى تنسب إلى محمد بن عبد الوهاب.

وقد كانت في بدايتها تدعو للاتجاه الدينى ثم انحرفت إلى الاتجاة السياسي ، فقلق محمد علي حيث رأى انه اذا خرج الجيش في هذا الوقت وترك محمد على وحيدآ دون حماية فسوف يفكر المماليك في انتهاز هذه الفرصة والقضاء عليه ، لذلك فكر محمد على في انتهاز هذه الفرصة والقضاء عليهم.

للمزيد..

رأس المال لـ كارل ماركس.. حكاية 100 دولار رسخت للرأسمالية!!

حيث فكر في ان يدعو زعماء المماليك ان يأتوا إلى القلعة بحجة انه سوف يقيم حفلا لتوديع الجيش الخارج لمحاربة الوهابيين ، وذهبت الدعوة إلى المماليك في كل صوب من اركان مصر من مشرقها إلى مغربها ولم يشك زعماء المماليك في نية محمد على بل اتستعدوا وارتدوا الملابس الرسمية استعدادآ للحفل وهم لا يعلمون انه سوف يكون اخر يوم لهم في الحياة ..

وفى يوم الحفل المشئوم ( 1 مارس 1811 ) استعد محمد علي للحفل وجاء زعماء المماليك بكامل زينتهم يركبون على احصنتهم وبعد ان انتهى الحفل الفاخر دعاهم محمد علي لكى يمشون في موكب الجيش الخارج للحرب ..

 واليكم المنظر لما حدث قبل بدء المذبحة بدقائق :
يتقدم الموكب جيش كبير كبير من الاحصنة التى يركبها جيش محمد علي بقيادة ابنه ( إبراهيم بك ) ، ثم طلب محمد على من المماليك ان يسيروا في صفوف الجيش لكى يكونوا في مقدمة مودعيه .

وفى هذه اللحظة بعد ما خرج الجيش من باب القلعة اغلقت الابواب والحراس الذين كانوا يديرون رئوسهم للمماليك ، استداروا لهم وانطلقة رصاصة في السماء ، وهى الاشاره المتفق عليها لتنفيذ تلك العملية التى لم ولن ينساها التاريخ يوما، انهال الرصاص من كل صوب ومن كل مكان على المماليك ..

 الناجى الوحيد من مذبحة القلعة :
ولكن هناك رجل استطاع أن ينجو برأسه من المذبحة فكان حسن الحظ، وهو أمين بك الذي راهن على قفزة جواده اعلى سور القلعة ولكنه وقع وأغمى عليه من أثر الوقوع وكذلك نفق جواده.

ووعند مرور بعض البدو وجدوا أمين بك في تلك الحالة فسرقوا سلاحه ونقوده وأصابوه في عنقه. ومع ذلك لم يمت فعثر  عليه آخرون قاموا بإخفائه و معالجته حتي شفي و استطاع الالتجاء إلي سوريا ..

للمزيد..

دينا أنور لـ ماكرون .. إذا ضربت فأوجع فإن العاقبة واحدة !!

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

مذبحة القلعة
مذبحة القلعة
شارك المقالة