مكتبة فرندة | بيت القبطية لـ أشرف العشماوي “الجمال الموجع” Pdf

مكتبة فرندة | بيت القبطية لـ أشرف العشماوي “الجمال الموجع” Pdf

رواية بيت القبطية للروائي الكبير أشرف العشماوي Pdf
تدور أحداث الرواية حول مُحقِّق قضائي يحاول تتبُّع جرائم جنائية في قريةٍ صغيرةٍ بشمال الصعيد، فيُفاجأ بما هو أخطر: حوادث قتلٍ بغير باعثٍ منطقي، وحالات انتحار مُريبة، واحتراق زراعات وبيوت بدون سببٍ واضح.

للمزيد..

بيت القبطية أشرف العشماوي | حَاكموا هدى لأنها أرادت الحياة pdf

لتكبُر حالة الشَّك المصاحبة للجميع بمَن فيهم المُحقِّق، الذي يتقاطع مصيره مع سيدةٍ قبطيَّةٍ غامضةٍ.

في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوسٍ مُعقَّدةِ التركيب، ناسجًا أحداثه في عوالم جديدةٍ مُدهشة، ومفارقات مُضحكةٍ مُبكية، عبْر إيقاعٍ سرديٍّ جذاب، يُثري الفكر ويُثير الخيال، تاركًا مساحة رحبة من التأويل

” قرية الطايعة..قرية نائية..على أطراف مدينة..تستقبل وكيل نيابة منقول حديثا إليها دون سابق إنذار..فيقيم في استراحة شُيدت لمهندس ري إنجليزي كان مسئولا عن شبكة شمال الصعيد..

هكذا تبدأ الحكاية..في الرواية التي نعرضها اليوم..رواية “بيت القبطية للروائي أشرف العشماوي..
فما قصة “الطايعة” وعمدتها الذي ذبح عجلين أسمى أحدهما “فاروق” والثاني ” فؤاد” فنال شرف زيارة جمال عبد الناصر لبيته وإقرار العمودية في عائلته..
وما قصة “نور رزق” أو “هدى يوسف حبيب” التي قتلت زوجها..وهربت تختبيء..فكادت أن تسقط في فخ آخر..؟.
رواية مثيرة بما فيها من حكايات مربوطة كالعقد.
تتشابك حكاياتها..وتتداخل..رواية موضوعها العدالة..وهاجسها تحقيقه..وسؤالها: “لماذا نحت النحات تمثالا للعدالة عبارة عن امرأة معصوبة العينين تحمل في يدها ميزانا، وبينما هي شبه عمياء ..تحرص على ألا تختل إحدى كفتي الميزان..؟

يقول أشرف العشماوي عن صورة غلاف رواية بيت القبطية:

عندما اخترت صورة غلاف رواية بيت القبطية كان ذلك لكونها معبرة جدا عن الملامح المصرية التي لا تفرق بين اللون والعقيدة ولأنها تكاد تشبه لحد التطابق مشهدًا مهمًا بالرواية ولانها أعجبتني 

وأثناء بحثي عن مالك الصورة احتراما لحقوقه وجدت أنها نشرت عام 1964 في مجلة المصور وكتب محرر الخبر أنها صورة لفرح قبطي في مدينة ملوي بالمنيا عام 1942 ،

حاولت الرجوع لأرشيف المصور فلم أستطع الوصول للصورة الأصلية لكنني وجدتها منشورة مرة ثانية على الصفحة خاصة بأخبار ملك مصر السابق فاروق الأول التي تقوم بتوثيق لهذا العصر من خلال آلاف الصور

وكتبوا تحت الصورة أنها لفرح قبطي في قرية بملوي بمديرية المنيا 1942 ، لا بأس لم يعد يهمني التاريخ .

نجيب محفوظ ..نبيا رسالته التشاؤم!

ولأن الصورة مضى عليها أكثر من خمسين عاما فلم يكن لدينا من نطلب منه إذنا لنشرها باعتبارها صورة منشورة متداولة ومتاحة للكافة مضى عليها سبعون عاما أو يزيد ،

لكل هذه الاسباب وبمنتهى حسن النية تعاملنا أنا والناشر والمصمم مع الصورة وتم تلوينها ببراعة من عمرو الكفراوي ودخلت المطبعة.

بعد النشر وانتشار الرواية واعجاب القراء بصورة الغلاف حدث اتصال بيني وبين المهندس المعماري اكرام نصحي زوج ابنة المهندس العبقري رمسيس ويصا واصف والمسؤل الحالي عن مركز النسيج بالحرانية

ليخبرني بكل ود ومحبة أن صورة الغلاف التقطت عندهم بالحرانية عام 1961 لعاملات النسيج بمناسبة فرح احداهن

، وأنه لا يريد شيئا سوى تصحيح المعلومة ، اعتذرت له عن سوء الفهم وعن عدم دقة البحث التي اتحمل أنا مسؤليتها بالكامل وحدي وأظن أنه تقبل اعتذراي .

واليوم تشرفت بزيارة لمركز فنون رمسيس ويصا واصف بالحرانية ، رأيت الصورة في كتالوج المركز مع أخريات مدهشات ، والتقيت بعض المبدعات _ لا العاملات _ على نول النسيج وقضيت معهن وقتا لطيفا أثناء العمل ،

ومن حُسن حظي أن رأيت عن قرب المبدع الكبير علي سليم من الجيل الأول والذي يعمل هنا منذ كان طفلا على مشارف السابعة من عمره في بدايات خمسينيات القرن الماضي ولا زال يبدع بصورة مدهشة بروح واصرار الشباب حتى صباح اليوم

أنا سلطان قانون الوجود .. إما أن تخاف وتركع أو تُخيف وتقتل !

وألهمتني قصة بداياته فكرة لرواية ربما أكتبها يوما ما من فرط عذوبتها وجمالها . اللافت أن فكرة الابداع والابتكار على النول والتي قوامها الخيال مشابهة لحد كبير مع طريقة كتابة الرواية ،

عندما تجلس عاملة النسيج أمام النول ثم تتخيل كل يوم لبضع ساعات ما سوف تراه أنت على قماش من الصوف والاقطان بعدها بشهور هي ذاتها فكرة الابداع في الكتابة الروائية كلانا يرى بخياله ما لا يراه الاخرون ويحضر لفكرته ويرسم شخوصه في خياله ويرى مشاهجد روايته أمام عينه وحده ،

يحلم بها ينسجها على مهل وبمزاج واستمتاع، ينسج كل ايام قطعة او يكتب مشهدا حتى تكتمل الصورة ، ولما تحاورت مع احداهن اخبرتني بعفوية انها عندما تنام تحلم ببقية الصورة وعندما تستريح من العمل تتقافز لمخيلتها خطوطا جديدة فتغير خطة العمل مثلما يحدث في كتابة الرواية تماما ،

أخبرتها أن ذلك يحدث لي وقت الكتابة فابتسمنا كطفلين يلعبان اللعبة ذاتها .. الابداع واحد والفن مختلف . اليوم رأيت مبدعين تطوف أعمالهم العالم

وبعضها استقر في أكبر متاحف امريكا والسويد وفرنسا وانجلترا وهم لا يزالون على فطرتهم السليمة وابتسامتهم الودودة وروحهم البسيطة مخلصين فقط لفنهم 

كيف انهزم الأصل وانتصر الظل؟ الباقي من الزمن ساعة لـ نجيب محفوظ Pdf

هؤلاء أبناء وأحفاد العبقري رمسيس ويصا واصف الذي اكتشفهم وعلمهم ورأى الانسانية والعبقرية ولابداع بداخلهم فساعدهم على اخراجها للنور ، هذا الرجل يمكن تلخيص مشوار حياته في كلمة واحدة .. الحلم .

الرجل الذي حلم بفكرة وسار وراءها باخلاص وايمان حتى صارت صرحا فنيا مذهلا بكل المقاييس .

تحية كبيرة لسيرة العظيم رمسيس واصف وتحية أخرى للانسان الجميل والمصري الحقيقي المهندس إكرام نصحي زوج ابنته الذي استقبلني بحفاوة ودفء كأننا أصدقاء من قدم ،

تشرفت بمعرفتك يا اكرام عن قرب في مركز الفنون ، ممتن للغاية لصاحبات صورة غلاف رواية بيت القبطية فقد فتحن لي بابا واسعا للدهشة ، هذا المكان الذي لا يكف عن إدهاشك كلما تجولت في أروقته وقاعاته وطرقاته حتى تغادره .

لتحميل رواية بيت القبطية للكاتب أشرف العشماوي بصيغة pdf

مكتبة فرندة رواية بيت القبطية لـ أشرف عشماوي

 

بيت القبطية أشرف العشماوي Pdf
بيت القبطية أشرف العشماوي Pdf

 

لوكاندة بير الوطاويط عرض بقلم مصطفى عبيد pdf | مكتبة فرندة

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

شارك المقالة

Warning: printf(): Too few arguments in /home/u560948379/domains/farandh.com/public_html/wp-content/themes/coblog/inc/template-tags.php on line 46