عباس رضوان.. من وزارة الداخلية لقلب نظام الحكم

عباس رضوان.. من وزارة الداخلية لقلب نظام الحكم

عباس رضوان.. من وزارة الداخلية لقلب نظام الحكم

في أغسطس 1967 م، تمت محاكمة وزير الداخلية عباس رضوان بتهمة محاولة قلب نظام الحكم مع 70 ضابطاً.

وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 25 عاماً.

عرفت القضية وقتها باسم “قضية فساد المخابرات” ولولا انتحار المشير عبد الحكيم عامر لكان قد زُج باسمه في تلك القضية.

كان وزير الداخلية عباس رضوان أحد المتهمين الأساسين في القضية.

موقع فرندة يأخذكم في رحلة للتعرف على وزير الداخلية الذي بدء حياته كرجل للنظام وانتهت حياته متهما بالتأمر على النظام؟!

ولد عباس عبد الوهاب امين رضوان عام 1921 م، تخرج من سلاح المشاة.

وكان من أوائل من أسسوا تنظيم للضباط الأحرار الذي كان يسمى تنظيم ضباط الجيش.

هو وعبد الفتاح أبو الفضل وعبد الحميد كفافى، وكان من الضباط الأحرار والذين كان لهم دور بارز في أول يوم قيام الثورة.

 فقد كان واحد من ستة ضباط قاموا باقتحام مقر قيادة الجيش.

هو ويوسف صديق، عبد الحليم عبد العال، وإسماعيل فريد، ومحمد البلتاجى ومحسن عبد الخالق.

 وقام هو ومن معه باقتياد كبار قادة الجيش إلى سجن الكلية الحربية.

وكان له دور بارز في حل أزمة الفرسان 1954 م، وقد عينه عبد الناصر وزيرا للداخليه فيما بعد.

وقد تولى منصب مدير مكتب قائد العام القوات المسلحة هو وجمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر عندما كان محمد نجيب قائد للقوات المسلحة.

كما تولى هو وصلاح نصر مديري مكتب القائد العام عندما تولي عبد الحكيم عامر هذا المنصب.

 ثم عمل نائباً لمدير المخابرات العامة أوائل 1958 م، ثم عضو بلجنة تصفية الإقطاع وهيئة التحرير.

 بالإضافة إلى عمل كعضو باللجنة المركزية وكان له دور هام بالإتحاد الإشتراكي.

 وشغل منصب الأمين العام المساعد بالإتحاد الإشتراكي، وعضو اللجنة التنفيذيه العليا.

ثم وزيراً في حكومة الوحدة مع سوريا فيما سمي الجمهورية العربية المتحدة.

 ثم وزيراً للداخلية في مصر أكتوبر 1958 م، ثم شغل منصب وزير للحكم المحلى ونائب رئيس الوزراء 1962 م، وكان له دور هام في تأسيس التنظيم الطليعى.

وكما أشار أمين هويدي، وزير الدفاع السابق في مذكراته، أن عباس رضوان كان له دور في الصراع الذي نشأ بين جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر.

حيث حاول عدة مرات للإصلاح بينهم، لكنه في النهاية إنحاز إلى جانب المشير عبد الحكيم عامر وشمس بدران.

 وفي النهاية حوكم بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم في القضية المعروفة بمراكز القوى الأولى.

حكم عليه بالحبس 25 عاما وقضى منها سبع سنوات بين السجن الحربي ومستشفى المعادي للقوات المسلحة لظروف صحية. وقد أُفرج عنه بقرار عفو شامل من الرئيس السادات.

توفى عباس رضوان عام 2001 م.

 اقرأ أيضًا:

رحلة عصمت السادات من ورشة ميكانيكا للمدعي الاشتراكي بتهمة الفساد

صفحتنا الرسمية فرندة – Farandh

شارك المقالة

اترك تعليقاً